خواطر عامة
لماذا تهتم الدول ببناء رؤوس نووية وامتلاكها، ولاتهتم ببناء رؤوس بشرية
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24 من الأقفال على القلوب قفل المَثناة وهو قفل كبير تاريخي متراكم صدئ والمثناة هي ما استكتب الناس من كلام البشر ليزاحموا به كتاب الله مثل كتب الحديث والتفسير والفقه التراثي
التتابع يتعلق بممارسة اجتماعية لحدث بشكل مستمر دون انقطاع بين الأجيال لاعلاقة له بالحديث والكلام، وليس هو مصدراً أو برهاناً لشيء، وإنما هو برهان حصول وإثبات للحدث فقط
الجاهل أو المقلد لارأي له ، ومايقوله هراء ودجل وكذب، فلايتكلم أحد دون علم وبرهان. وقديماً قال العلماء: لايقلد إلا كل جاهل أوغبي ، والمقلد لارأي له ولايحق له النقاش.
يكبر الولد وبعد وفاة والده يتضايق من وجود أمه في بيتها ويصرخ بوجهها هذا بيت أبي !! ونسي أنه كان ساكناً في بطنها ينمو فيه وتطعمه وتغذيه من دمها !
تطابق المعاني لكلمات مختلفة بالمباني (المشهورة باسم الترادف) والمجاز من صفات اللسان الاعتباطي وهما متلازمان في الاستخدام اللساني، فمن يثبت أحدهما يثبت الآخر لزوماً، ومن ينفي أحدهما يقتضي نفي الآخر ضرورة ، ومن العبث نفي الترادف وإثبات المجاز
السنة التعبدية هي طريقة عملية متتابعة باستمرار لحكم شعائري ثابت بالقرءان، ولاتبتدئ تشريعاً، ولاتتعلق بمفاهيم إيمانية فلايشملها النهي عن اتباع الآباء المذموم
الإسلام حرية وسلام…..ووصايا عشر بالتمام
كمال الدين يقتضي ختم النبوة ، وختم النبوة يلزم منه كمال الدين أولاً. وكلاهما مع بعض لاينفكان،فمن يقول بالختم يلزمه القول بالكمال، والعكس صواباً
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ }البقرة256 أصل قرءاني يثبت حق إنساني والنص على اطلاقه بالدخول أو الخروج ، ومن يقول غير ذلك مفتري على الله ومشرك به
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا… }الكهف29 الحرية أصل ثابت في الإيمان أو الكفر ومن باب أولى بالتكاليف التعبدية، فلا يحق لأي سلطة مهما كانت أن تحاسب أحد على ترك ذلك لا سرًا ولاعلانية!!
فكروا عندما تقرؤون، وافهموا قبل أن تحكموا على الأمور، واعدلوا هو أقرب للتقوى يذكر كثير من الشيعة وبعض أهل السنة وبعض اللادينيين أو النصارى أن عائشة زوجة النبي أرضعت رجلاً ليحل له أن يدخل عليها ويختلي بها دون حجاب، وكل جهة منهم له قصد من رواية القصة . وعندما ناقشني أحدهم في ذلك قلت له : اسمع سوف أسألك سؤالاً وأنت تعرف جواب ما تناقش عنه وحدك. قلت: هل يوجد أولاد عند النبي من غير زوجته خديجة ومارية القبطية حسب ما أتى في الروايات التاريخية ؟ قال: لا يوجد عنده أولاد إلا من هاتين المرأتين . قلت: هل يمكن لامرأة أن ترضع دون أن تلد طفلاً؟ قال: أكيد لاتستطيع أن ترضع حتى تلد أولاً؟ قلت: هل عائشة أنجبت من النبي أولاداً؟ قال: لم تنجب منه أولاداً؟ قلت: كيف تردد رواية أن عائشة أرضعت رجلاً وأنت تعترف أنها لم تلد قط؟ فصمت ولم يدر جواباً !!!! قلت: لاتعد تردد كل ما تسمع أو تقرأ دون علم فتضع نفسك محل الظن والكذب والسخرية منك
إن القرآن الكريم نزل عربي اللسان,غير ملزم باستخدام ما اصطلح عليه القوم في زمن معين,وعندما يريد النص القرآني معنى معينا يحدده بقرينة من خلال سياق النص,أو الواقع,نحو مدلول كلمة(الصلاة,الصيام,الحج….), وهو مايسمى بالاصطلاح الشرعي المبني على المفهوم اللساني,لا يتجاوزه, وإنما يحدد في الواقع صورة خاصة,وينفي الصور الأخرى اللامتناهية,وما لم يحدده يبقى على الأصل,وهو المفهوم اللساني,ولكل مجتمع أن يتفاعل مع أوجه النص لساناً حسب أرضيته المعرفية وأدواته,بما يلبي حاجاته,ويحقق غاياته, وبهذا;نكون- فعلا- قد حققنا المقولة: إن القرآن صالح لكل زمان ومكان.
انتبهوا واستيقظوا من سباتكم
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران67
اليهودية والنصرانية كلاهما ملل ظهرا بعد وفاة النبي إبراهيم وحاولا أن يدعيا كل منهما إتباع النبي إبراهيم وعده إماماً لهم، فنزل النص ينفي عنه أنه كان يهوديا ً أو نصرانياً وأثبت له ملة الحنيف المسلم فقط، و وصف الملل هذه أنهم من المشركين .
وأعاد التاريخ نفسه وظهر ملة السنة وملة الشيعة بعد وفاة النبي محمد وادعى كل منهما أن النبي محمد هو إمام لهم وهم أتباعه من دون الناس، وصار النص القرءاني ينطبق عليهم تماماً، ماكان النبي محمد سنياً ولاشيعياً وإنما كان مسلماً حنيفاً ولم يكن من المشركين
كلمة الجهاد ذات دلالة إيجابية ومفهوم نبيل يدل على بذل الجهد لتحقيق هدف نبيل ومفيد لصاحبه وللناس، ولاتطلق على من يبذل جهده لقتل الناس ونشر الفساد، والقتال كلمة حيادية يمكن أن تتعلق بالفساد والظلم ويمكن ان تتعلق بالعدل والدفاع عن النفس ونصرة المظلوم، وهذايعني ان القتال حتى يصير اسمه جهاد وينزل تحت المفهوم لابد ان يتعلق بهدف نبيل كالدفاع عن النفس أو نصرة المظلوم وتحرير الناس، فليس كل قتال هو جهاد، وكلمة الجهاد أوسع من القتال وهي أصل ثابت في حياة الإنسان الفاعل تتعلق بالتعلم والسعي في منافع الحياة والنجاح فيها بخلاف القتال هو أمر ظرفي وطارئ وخلاف الأصل
كلمة الناس بين العموم و الخصوص
ولاشك أن كلمة الناس في الخطاب رغم انها عامة ولكن المنطق وتعلق محل الخطاب هو الذي يوسع دائرة دلالتها أو يقلصه، فمثلا الأطفال داخلين في دلالة كلمة الناس لسانا، ولكن غير داخلين في الخطاب التكليفي .
مثل على عموم كلمة الناس : ( قل أعوذ برب الناس ، ملك الناس )
ومثل على حصرها بمجموعة دون أخرى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173
كلمة الناس الاولى هي مجموعة غير معينة من الناس نوعا وكماً وكيفاً.
كلمة الناس الثانية هي مجموعة أخرى من الناس غير الاولى
ومن هم محل الخطاب مجموعة من الناس غير الجماعتين وهم الجماعة المؤمنة.
– وكلمة الناس في نص ( زين للناس ) يفيد العموم دون شمول الاطفال، ولايعني الذكور فقط، لأنه كان المعنى من كلمة الناس هو الذكور لاتى مقابلها كلمة الإناث وليس كلمة النساء! وهذا يدل على عموم دلالة كلمة الناس في النص وصواب ماذهب إليه الشحرور.
عندما تدرسون مفهوم ديني أمامكم احتمالين تأخذون بأحدهما: – مفهوم خرافي تراثي اعتباطي مبني على الجهل والكذب والدجل بعيد عن الواقع. – مفهوم منطقي منسجم مع المنظومة القرءانية العامة ومنسجم مع الواقع، ومازال يوجد فيه ثغرات وجزئيات لم تدرس أو تغطى تفصيلاً مثله مثل أي نظرية علمية . اختاروا بين الموقف العلمي أو الموقف الاعتباطي الجاهلي
التواتر خدعة كلامية قام بها أهل الحديث
التواتر خدعة كلامية قام بها أهل الحديث والجرح و التعديل ، والتواتر له سند مهما كثر ولايمكن الحكم على قول بالصحة مطلقاً ولو تواتر حسب ما يقولون طالما له سند ويتعلق بالقول.
والصواب هو مفهوم التتابع والتعهد للفعل ممارسة وهذا يفيد الحصول قطعاً للفعل كونه تتابع في الأمة دون انقطاع ومثله القرءان والصلاة و الحج فقط، والحصول للفعل لايعني الحكم على صوابه أو أحقيته فهذا له طريقة ثانية عقلية علمية لاعلاقة للحصول بذلك أو قدم الفعل أو حداثته
ولذلك لايوجد حديث متتابع لأنه بداية هو قول وليس فعلاً، غير أنه ليس مصدراً تشريعياً أو برهاناً بذاته في الدين وإنما هو مصدر معرفي تاريخي
رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ
{هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا
رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }الفتح25
لاعلاقة لكلمة رجال ونساء في النص بالنوع والجنس وإنما هما صفات ومقامات.
رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ: ناس من الذكور أو الإناث البالغين أصحاب عمل وقدرات عقلية ومالية
نِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ: ناس من الذكور أوالإناث على مختلف الأعمار شيوخ وعجائز وأطفال تابعين في حياتهم المعيشية لغيرهم بسبب الضعف المالي أو القدرات الجسمية أو العلمية
الرعاية للبهائم والعناية بالإنسان الراعي والرعية مفهوم يهودي بهيمي قطيعي وليس مفهوماً إنسانياً ولاقرءانياً. {كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى }طه54
للنقاش والتدبر ومعرفة كيف يناقش معظم الباحثين الفكر القرءاني يقول أحد الباحثين المعارضين للفكر القرءاني:إن القرءانيين نوعان: الأول بالحد الأعلى : تيار قرءاني يحصر المصدرية الدينية فيه ويرفض المصادر الأخرى ويعدها مصادر تاريخية ومعرفية. الثاني بالحد الأدنى: تيار قرءاني يعد أن القرءان هو مصدر الدين ويحكم كل المصادر الأخرى، ويعدون السنة حجة دينية ومصدر مرافق لمصدر القرءان ، ولكن لايقبلون أي شيء لايحكمه القرءان ويوافقه وينسجم معه، ولايصح لأي مصدر أن يسبق القرءان أو يستدرك عليه وكل مايخالف القرءان بصرف النظر عن نوع المصدر رواية أو اجماع أو سيرة أو فهم إمام يرد ومرفوض. ويتابع الباحث؛ إن التيار الأول ضال مضل لأنه رفض حجية السنة ( الحديث) بينما التيار الثاني مقبول وهو في الحقيقة لايخالف رأي كثير من العلماء فلقد اشترطوا تقديم القرءان وجعله مصدرًا أوليًا ويعرض عليه الروايات وتكون بين يديه. فتأملوا كيف يعرضون الفكرة ويناقشوها ويعرضوها على الناس
النص
يقول أحدهم: إن القرءان هو مصدر الدين وهو تبيان لكل شيء وقد شمل الدين كله، ولكن بحاجة لمن يفهمه ويتدبره وأعلم من فهمه وتدبره هو النبي محمد ولذلك لابد من اتباع السنة (الحديث) وجعلها مصدر موازي للقرءان وتابع له لازم. – والسؤال كيف نعلم أن هذا الحديث أو الفهم قد قاله النبي وثبت عنه وخاصة أن معظم الروايات ظنية ؟ قالوا: نرد هذا الحديث أو الفهم للقرءان ونعايره عليه ، فإن وافقه وانسجم معه فهو حديث أو فهم صحيح وإن خالفه نرفضه بصرف النظر عن سنده ومن رواه. ونقول لهم: يعني لاتعدون مصدر الروايات والأفهام مصدر يقوم بذاته وثابت ، واضطريتم للرجوع للقرءان وحده وجعلتوه حَكماً وميزانًا وحجة بذاته ، وهذا يدل على أن القرءان مصدر يقوم بذاته ومستغن عن الروايات، وهو قولنا من البداية فلا داعي للتدليس والكذب وتضليل المسلمين وصرفهم عن كتاب الله وجعلهم يشركون معه مصادر بشرية
النص
طالما عقلية العنف والقتل والموت هي السائدة والحل الأول لأي مشكلة تعترضنا لن تتحرر الشعوب من الاحتلال، ولا من الطواغيت الظالمة التي تستعبدهم
النص
أول ما بدئت الصلاة ركعتين ركعتين
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «أَوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ» البخاري وغيره
والملاحظ أن اي صلاة يؤديها المسلم تكون ركعتين كحد أدنى مثل صلاة الجنازة ، صلاة العيد ، صلاة الجمعة، صلاة الشكر لله ، صلاة الضحى، صلاة قيام الليل…..
أسوء الناس وأغباهم من يؤمن:
أسوء الناس وأغباهم من يؤمن:
برجم الزاني وقتل المرتد ( الحر بفكره) وبتر يد السارق والختان للذكور والإناث، ويتبنى مفهوم إكراه الناس على الإيمان بدينه أو قتالهم ، ويؤمن بالخرافات ونزول المسيح أو شبيهه أوظهور المهدي أو عصمة الصحابة أو عصمة أهل بيت النبوة ، ويجعل كلام البشر كائنا من كان مصدرًا دينيًا يزاحم به كتاب الله ، ويحتكر الجنة و الخلاص له ولملته، ويحتقر النساء ويعدهم كائنًا شيطانيًا و للجنس فقط ….الخ، وبعد كل هذا العفن والقرف والجهل يقول:
الحمد لله على نعمة الإسلام !!
اي إسلام ؟!!!!!!!!