حوار مع صديقي المسيحي

تحميل الكتاب
تصفح الكتاب

تعريف بالحوار مع صديقي المسيحي

-1السيد المسيح بجانبه الناسوتي هو كائن إنساني كامل في صفاته البشرية ،وهذا يعني أن لديه نفس إنسانية، فعندما صُلب انفصل الجانب اللاهوتي منه وبقي الناسوت إنسان كامل لديه نفس. ويظهر بناء على ذلك عدة أسئلة وهي:
أ- هل كان في جسم المسيح عندما كان حياً نفسين واحدة له وأخرى هي نفس الله؟
ب- أين ذهبت نفس المسيح عيسى بن مريم حينما توفي وهلك جسمه؟
ج- عندما كان المسيح في بطن أمه هل لديه نفس الإنسان فقط أم كان معها نفس الله؟
2 -عندما توفي المسيح وهلك جسمه مات كإنسان ، وهذا يعني لم يعد وجود للمسيح عيسى بن مريم ، وخاصة أن الجانب اللاهوتي رجع لأصله الأب وهو الله، فلماذا تدعون المسيح وتنادونه وتتعاملون معه وتصفونه بأنه الله أو ابن الله إن كان قصدكم هو الله نفسه وليس المسيح البشري؟
-3عندما كان الله متجلياً في جسم السيد المسيح ويستخدمه أين كانت نفس المسيح وماذا يفعل وكيف يتصرف أم هو صامت معطل؟
-4ما هو مفهوم الأزلية عندك؟
5-إذا كان الله أحد صمد كما قلت فكيف للإله الصمدي أن يتمثل أو يتجلى أو يتجسد بمخلوق محدود؟
-6هل مفهوم قدرة الله عندك تتعلق بالمستحيلات نحو إفناء نفسه أو جعل نفسه مخلوق أو يتجسد بمخلوق ويراه الخلق؟
-7تقول كانت الكلمة في البدء، أليس البدء مخالف لمفهوم الأزلية الصمدية ويدل على الحدوث؟
-8إن كانت الكلمة هي الله نفسه فهذا يعني نفي البدء عن الله فهو ليس له بداية، فكيف بدأت الكلمة وتجسدت بمخلوق؟
9-هل السيد المسيح بجانبه الناسوتي أزلي أم هو مخلوق حادث وله بداية؟
10-اعتقادكم هذا بالمسيح أليس هو جعل المسيح نفسه الله أقل شيء بجانبه اللاهوتي