مجموعة من نقاط قوى السلطة الهمجية وأساليبها في السيطرة على الشعب

1- فرق تسد. وتلعب على وتر القبائل أو الطوائف أو العرق وتزرع بينهم الكراهية والشقاق، وتجعل ذلك ثقافة شعبية وتكرسه ثقافة وتستخدم التاريخ لذلك، وتحاول أن توقع بينهم القتال والكراهية مع ادعاء السلطة أنها ضد الطائفية والعرقية، بل؛ وتعتقل الناس بتهمة إثارة النعرات الطائفية!!.
2- تنشر السلطة الفساد والرذيلة أو تسمح به لتستطيع أن تشتري الذمم لتجعل من هؤلاء الأوغاد بلطجية السلطة وتضرب بهم الشعب وتقوم بتسليحهم وإطلاق يدهم.
3- اختراع أخطار خارجية وهمية تستخدمها في تعطيل الحياة الداخلية، وفرض حالة الطوارئ لتستخدم هذه الحالة في فرض العقوبات بشكل مستمر دون قانون، ومنع ممارسة كثير من الحقوق وضمان عدم المحاسبة.
4- اختيار مجموعة من الرجال من مختلف شرائح الشعب وتوريطهم في الإجرام على صعيد الدم وسرقة الأموال والفساد العام ليصيروا جزءاً لايتجزء من السلطة، وتصير حياتهم مرتهنة ببقاء السلطة، فيستميتون بالدفاع عنها.
5- نشر الرعب والذعر بأجهزة القمع في الشعب.
6- نشر استحالة تغيير السلطة القمعية.
7- نشر مفاهيم انهزامية خانعة.
8- رفع أسعار المواد الأساسية للمعيشة حتى ينشغل المواطن بلقمة المعيشة.
9- نشر العيون والمخبرين بين الناس وضرب الثقة بينهم.
10- إستمالة رجال الدين من كل الطوائف لدعم السلطة.
11- إستمالة الفنانين والمفكرين لدعم السلطة.
12- مشاركة التجار وتسهيل أعمالهم لكسب ولائهم ودعمهم المادي.
13- تشجيع تجارة الممنوعات وحصرها بمجموعة من الناس وإنشاء منهم قوة طابور ثالثة.
14- تقوم السلطة باستخدام العنف المفرط منذ بداية الثورة لإثارة الرعب والخوف في رجالها حتى يتخلوا عن ثورتهم.
15- تحاول السلطة أن تجر أي ثورة أو إنتفاضة سلمية إلى استخدام السلاح لتوجد مبرراً لضربها وسحقها.
16- تقوم بقتل مجموعة كبيرة من رجال الثورة وتعتقل الآلاف لتثير الخوف والقلق في نفوس رجال الثورة وتثنيهم عن ثورتهم.
17- تعتقل النساء والأطفال وتنزل بهم أشد العقاب لتدخل الرعب في نفوس رجال الثورة.
18- إقحام الجيش وجميع مؤسسات الأمن في قمع الانتفاضة الشعبية.
19- غسيل دماغ لمعظم العاملين بالسلطة من الجيش إلى المؤسسات المدنية بواسطة عناصر قيادية لحزب البعث ونشر بينهم أن ذلك مؤامرة خارجية لتنفيذ أهداف أمريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية المجاورة لتقويض المقاومة والممانعة السورية ضد المشروع الأمريكي اليهودي في المنطقة.
20- تقتحم البيوت وتخرب الأثاث وتسرق الأموال وتتلف المواد الغذائية ، وتغتصب النساء لتنشر الرعب وتوهن قوة رجال الثورة.
21- إن عجزت السلطة عن سحق الثورة السلمية أو الانتفاضة تدعوها للسلم والحوار والتفاوض لكسب الوقت ولقط النفس، وتحاول أن تستميل بعض من رجال الثورة بالإغراءات في وعدهم بتسلمهم بعض المناصب العاطلة أو بالمال لتشق قوتهم وتشرذمهم، ومن ثم العودة لسحق الثورة عن بكرة أبيها.
22- تقوم السلطة في حال طال الوقت ولم تستطع آن تسحق الثورة بتقديم بعض التنازلات بشكل إعلامي وهلامي لإظهار نيتها الحسنة واستجابتها لبعض طلبات الثورة وكسب الرأي العام.
23- استخدام الكذب والتلفيق والاصرار عليه وصنع سيناريوهات لذلك باستخدام التقنية والإعلام.
24- استخدام شهود زور بالإغراءات المالية أو بتهديد الإنسان بالقتل له أو لعائلته.
25- تشويه سيرة رجال الثورة واتهامهم بالإرهاب والعمالة والتطرف والإجرام والخيانة للوطن.
26- منع وصول صوت الثورة أو أخبارها إلى كافة مناطق البلد الواحد أو إلى خارج البلاد والإعلام العالمي.
27- تعمل السلطة على منع تواصل رجال الثورة مع بعضهم في المناطق المختلفة ومحاولة الانفراد بكل منطقة وحدها وسحقها، وربما المنطقة الواحدة جزأتها ووضعت حواجز لمنع التواصل والتجمع أو الخروج منها.
28- منع رجال الثورة من الوصول إلى المدن الكبيرة وخاصة العاصمة بأي شكل عنفي لزم لقمعهم، ومهما بلغت الجرائم.
29- السلطة الظالمة غير حريصة على أمن البلاد والعباد ومستعدة أن تبيع ثروات البلاد وخيراتها وتضع يدها مع الشيطان مقابل أن تبقى في السلطة.
30- تعد السلطة الظالمة الوطن مزرعة لها، والشعب عبيد عندها، فكيف يحترم الراعي الماشية.
31- تنشر السلطة مفهوم الراعي والرعية في ثقافة الشعب حتى يَرسخ عند الشعب ثقافة القطيع والخنوع.
32- تستخدم السلطة الظالمة مفاهيم العدل والحرية والمساواة والمشاركة والإصلاح والتطوير والتحديث…الخ، وغيرهم لتخلط الباطل بالحق وتشوش على دعوة الحق.
33- تحاول السلطة أن تقنع الشعب بقصوره العقلي والعلمي والثقافي لتستمر في استغلاله والاستبداد بالسلطة.
34- تلعب السلطة بعامل الوقت وتعد الشعب بالإصلاحات، وتستمر بالوعود والتسويف.
35- تصدر السلطة قوانين ومراسيم غير واضحة المعالم أو التفاصيل ليتيح لها التحرك حسب مصلحتها وتستمر بالاستبداد والاستعباد.
36- تحاول السلطة أن تقنع الشعب أنها الرب الأعلى لهم، وهي ترزقهم وتضرهم وتنفعهم وفي حال تركوها أو انفضوا عنها هلكوا وماتوا من الجوع وتتخطفهم الطيور.
37- تخويف الأقلية من الأكثرية، والعكس.
38- تنشر السلطة الظالمة في الشعب فكرة المقارنة بين ظلمها وقمعها مع السلطات الأخرى الأشد ظلماً وإجراماً، وتطلب من الشعب أن يشكرها على هذه النعمة والمنة التي يعيش فيها، بل؛ وتمننه بالهواء الذي يتنفسه مجاناً.
39- تلعب السلطة بعامل الوقت وإطالته لإصابة الانتفاضة بالملل والضعف والعجز والبطالة واليأس من النجاح والنصر.
40- تقوم السلطة بتنازلات اقتصادية وخفض الأسعار وتحاول أن تظهر ذاتها بالرجل النبيل المحسن الذي يهتم بالآخرين ويبكي من أجلهم، رغم أن هذه الأمور تبقى مجرد مناورة إعلامية.
41- تقوم السلطة بتوزيع بعض المواد التموينية على فئة من الشعب وغالباً الموالين لهم سكوتاً وعجزاً وضعفاً وإظهار هذا العمل الإحساني بالإعلام.
42- إظهار إن السلطة تريد الخير والحوار والإصلاح ولكن العملاء والخونة من الشعب الذين يعملون بأجندة خارجية يرفضون ذلك ويُصَعِّدون الحدث ويمنعون السلطة من عمل الخير والإصلاح ولايتركون لها فرصة من الوقت للعمل الإصلاحي!

نقاط ضعف السلطة القمعية والتعامل معها

1- تمسك رجال الثورة بسلمية الانتفاضة والإصرار على ذلك يُضعف قمع السلطة ويدفعها نحو فقدان التوازن والاضطراب والسقوط نهاية.
2- يكون ولاء الأفراد لسلطة القمع والظلم نابع من المكاسب والمصالح المادية، فهو ليس ولاء حقيقياً، وبالتالي قابل للمساومة، وسريع التقلب.
3- ظلم السلطة وقمعها يولد أعداء كُثر لها كل يوم يمر.
4- يحرص رجال السلطة وأتباعهم على الحياة وبهرجتها فيخشون الموت ويفرون منه.
5- رجال السلطة ضيقو الأفق ومتذمرون وقليلو الصبر.
6- إطالة وقت التظاهرات عدو لدود لرجال السلطة القمعية لأنه يمنعهم من الاستقرار في ظلمهم واستبدادهم وإشباع شهواتهم البهيمية وملذاتهم الدنيئة.
7- فيروس السلطة القمعية في داخلها وسرعان ما تتفكك داخلياً وتظهر الانشقاقات عنها.
8- السلطة القمعية تعتمد على دعم الناس لها ولمؤسساتها فلابد من مقاطعتها لإضعافها.
9- السلطة المستبدة لاتملك أي وسيلة للحوار أو التفاوض إلا العنف، والعنف هو أداة لحفر قبرها، وهذا يعني أن قوتها هي ذاتها نقطة ضعفها.
10- استمرار الانتفاضات الشعبية في كل المناطق معظم أيام الأسبوع يُضعف السلطة ويسقط الخوف والجبن من نفوس الناس، ويظهرها في الرأي العالمي أنها ضعيفة غير قادرة على ضبط الأمن مما يؤدي إلى أن تتخلى عنها معظم القوى العظمى، ورفع دعمها، والتحول إلى دعم الانتفاضة الشعبية حماية لمصالحها.
11- وضوح مطالب الحراك الشعبي ووعيه، وسلميته وإيمانه بالحريات وحقوق الإنسان واحترام الشعوب يُضعف شرعية السلطة، ويقوي الانتفاضة الشعبية، ويكسبها ثقة الناس.
12- عدم تشكيل خطر على مصالح القوى العظمى من قبل الحراك الشعبي يُضعف السلطة ويقوي الانتفاضة، ويعطي مبرراً لدعم الانتفاضة والتخلي عن السلطة القمعية لأنها صارت تشكل خطراً مباشراً على مصالح القوى العظمى.
13- من الخطأ رفع شعارات مثل: الموت لإسرائيل، أو دولة الخلافة قادمة، أو المناداة بسورية الكبرى، أو المطالبة بلواء اسكندرون، أو قطع بترول العرب عن الغرب، أو الموت لأمريكا…، فهذه الشعارات لا علاقة لها بالانتفاضة الشعبية، وهي خلط أوراق بأوراق، وتصدر غالباً لإجهاض الحراك الشعبي، و تجعل القوى العظمى تتخوف من الحراك الشعبي، بل؛ وتحاول أن تجهضه وتضع يدها مع السلطة الحالية لأنها تثق بها عن تجربة طويلة الأمد من العمالة والخيانة الوطنية.
14- محاولة إقناع موظفي المؤسسات التابعة للدولة كوزارة الدفاع أو الإسكان أو البنوك بالإضراب عن العمل لشل حركة السلطة الظالمة.
15- قيام المناطق في مختلف الأمكنة بالمظاهرات والإضرابات بوقت واحد يضعف السلطة ويربكها، ويخفف القمع ويمنع السلطة من الاستفراد بكل منطقة على حدة .
16- استمرار التظاهرات يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد ، وهذا بدوره يؤدي إلى توقف الحكومة عن إعطاء رواتب الموظفين فيما بعد، غير توقف المشاريع، ومنع دخول رؤوس الأموال إلى الداخل، وإخراج الأموال وتهريبها إلى الخارج، وهذا الانهيار الاقتصادي طريق لإسقاط النظام القمعي الهمجي.
17- ينبغي إظهار تاريخ خيانة الأسرة الحاكمة ومن معها وأنها مندسة في الشعب السوري وليس من نسيجه أصلاً، وتعمل جاهدة خلال خمسين عاماً لتنفيذ مشاريع خارجية، الهدف منها حماية الدولة اليهودية وترسيخها في المنطقة ومنع قيام أي دولة وطنية نهضوية تهدد أمن الكيان الصهيوني وتدحض المشاريع الخارجية الطامعة في الوطن.
18- طول وقت المظاهرة ليس هدفاً بحد ذاته، فيمكن أن تكون المظاهرة عشر دقائق ويتم التصوير وينتهي الموضوع، وتعطي المفعول ذاته لمظاهرة تمتد لساعات، ولكن الفرق هو أن المظاهرة ذات الوقت القليل تجنبت الصدام مع الأمن وحمت نفسها من الإصابات ووقوع القتلى فيها.
19- ينبغي إجراء نقاشات وحوارات داخلية في الوسط الأسري وبين الأصدقاء لتثقيفهم اجتماعياً بالحد الأدنى وجعلهم يعرفون بخيانة رجال السلطة واندساسهم في المجتمع السوري، وكذب الإعلام السوري بكل أنواعه، وأن ما يجري ليس صراعاً دينياً أو طائفياً أو عرقياً أو تنفيذ لأجندة خارجية…وإنما حركة انتفاضية وطنية شعبية نتيجة الظلم والاستبداد والاستعباد، انتفاضة شعبية تريد الحرية والكرامة.
20- أي مكر أوتدبير خبيث تقوم به السلطة القمعية ضد الانتفاضة الشعبية السلمية ينقلب على السلطة ذاتها لأن الحق قوي بذاته وهو الأنفع للناس فيمكث في الأرض، والحق هو القوة، وليس القوة هي الحق، والحق أحق أن يتبع.