قواعد لتدبر القصص القرءاني
1- دراسة القصص للعبرة والتدبر والعلم بحركة التاريخ واكتشاف السنن التي تحكمه
2- القصص ( التاريخ) ليس مصدراً تشريعياً
3- دراسة القصص يمكن أن تكون من البعد الماضي والمستقبلي
4- دراسة القصص يمكن تكون بشكل رمزي
5- نصوص القصص الحواري هي نقل الحدث أو الحوار كما حصل على لسان أصحابه ولايعني أن يكون ذلك حقاً أو صواباً
6- دراسة نصوص القصص تحتمل أكثر من معنى وفق المفهوم اللساني والمنطقي وهو تعدد تنوع وليس تعدد تناقض
7- لاتقوم القصص بمنطق التشريع
8- لا يصح قياس الشاهد على الغائب
9- فهم القصص نسبي متحرك متشابه
10- محاولة إسقاط القصص على محلها من الخطاب
11- القصص القرءاني هي المراحل المهمة لتاريخ الجنس البشري التي تشكل ذاكرته الثقافية التارخية
12- الاختلاف بفهم القصص القرءاني أو إنكار ظاهرها أو التوقف عن دراستها أو محاولة تدبرها منطقياً….الخ ، لاعلاقة له بالدين و الإيمان أو الكفر
اضف تعليقا