بيان موجه لعباد الإسناد والعنعنة أصحاب المَثناة ( الصحاح والسنن)
المثناة هي كل ما اسْتُكْتِب من كلام الناس يزاحمون بها كتاب الله (القرءان) فهو مثل التلمود اليهودي
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِيإِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }يونس15
{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }العنكبوت51
ينهى النبي عن كتابة حديثه ، ويَعُدُّ ذلك مثل كتابة التلمود اليهودي بجانب التوراة
اقرؤوا أحاديث النبي الذي يقول بها:
1- ( الحلال ما أحلَّ الله في كتابه، والحرام ما حرَّم الله في كتابه، وما سكتَ عنه فهو مما عفا عنه) ابن ماجه 3358، الدار قطني والحاكم والبيهقي و البزار و الطبراني.
2- ( أطيعوني مادُمتُ فيكم، فإذا ذُهِبَ بي فعليكم بكتاب الله، أحلُّوا حلاله وحرِّموا حرامه) مسند أحمد 6381، وصححه الألباني في الصحيحة تحت رقم 1472.
3- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا قُعُوداً نَكْتُبُ مَا نَسْمَعُ مِنَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ « مَا هَذَا تَكْتُبُونَ ». فَقُلْنَا مَا نَسْمَعُ مِنْكَ . فَقَالَ « أكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ ». فَقُلْنَا مَا نَسْمَعُ. فَقَالَ « اكْتُبُوا كِتَابَ اللَّهِ أَمْحِضُوا كِتَابَ اللَّهِ وَأَخْلِصُوهُ أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ أَمْحِضُوا كِتَابَ اللَّهِ أَوْ خَلِّصُوهُ ». قَالَ فجَمَعْنَا ما كَتَبْنَا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَحْرَقْنَاهُ بِالنَّارِ قُلْنَا أَىْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَحَدَّثُ عَنْكَ قَالَ « نَعَمْ تَحَدَّثُوا عَنِّى وَلاَ حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ». الإمام أحمد
4- قال: قال رسول الله: “إن بني إسرائيل كتبوا كتاباً واتبعوه وتركوا التوراة”.
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَن رَسُولِ الله يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا حَدَّثَ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تَجِدُوهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْ حَسَنًا عِنْدَ النَّاسِ فَاعْلَمُوا أَنِّي قَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهِ. سنن الدارمي: 593
5- عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي ، قال : « لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن من كتب عني شيئا سوى القرآن فليمحه » . « صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه
6- « لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن من كتب عني شيئا سوى القرآن فليمحه » . « صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه
– عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما قال:” ((من اقتراب – وفي رواية أشراط – الساعة: أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ،ويفتح القول ويخزن العمل، ويقرأ بالقوم المَثناة ليس فيهم أحد ينكرها . قيل وما المَثناة ؟ قال : ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل )) قال الألباني في ” السلسلة الصحيحة ” 6 / 774 : و هو من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، يرويه عنه عمرو ابن قيس الكندي ، رواه عنه جمع رفعه بعضهم و أوقفه بعضهم ، و هو في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي، أخرجه الحاكم ( 4 / 554 ) و أورده الهيثمي في ” المجمع ” ( 7 / 326 ) مرفوعا عن عبد الله بن عمرو ، و قال : “رواه الطبراني و رجاله رجال الصحيح ” . قلت : لعله عند الطبراني من طريق أخرى غير طريق الكندي هذا ، و إلا فالهيثمي واهم في حشره إياه في جملة ( رجال الصحيح) ! ثانياًً : الأوزاعي عن عمرو بن قيس السكوني قال : خرجت مع أبي في الوفد إلى معاوية ، فسمعت رجلاً يحدث الناس يقول : ” إن من أشراط الساعة .. ” الحديث . قال: فحدثت بهذا الحديث قوماً و فيهم إسماعيل بن عبيد الله ، فقال : أنا معك في ذلك المجلس ، تدري من الرجل ؟ قلت : لا ، قال : عبد الله بن عمرو .
أيضاً ، و ابن عساكر في ” تاريخ دمشق ” ( 13 / 593 – المدينة ) و قال الحاكم : “صحيح الإسناد ” . و وافقه الذهبي . ثالثاً : معاوية بن صالح قال : أخبرني عمرو بن قيس الكندي قال : سمعت عبد الله ابن عمرو بن العاص قال : فذكره موقوفاً بلفظ: ” كل كتاب سوى كتاب الله ” أخرجه ابن أبي شيبة في ” المصنف ” 15 / 165
قال الألباني:)فائدة ): هذا الحديث من أعلام نبوته – صلى الله عليه وسلم – فقد تحقق كل ما فيه من الأنباء، وبخاصة منهاما يتعلق ب ( المثناة ) وهي كل ما استكتب سوى كتاب الله …
– ونهي أبو بكر الصديق عن رواية الحديث وأمر بالتمسك بكتاب الله.
روى الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ قال: ومن مراسيل ابن أبي مليكة أن أبا بكر جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال: إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم أشد اختلافاً، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً، فمن سألكم فقولوا:بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه )).
– قال عمر بن الخطاب: حسبنا كتاب الله. أخرجه مسلم
الدين كمل بشهادة القرآن وهذا هو غاية تبليغه – صلى الله عليه وسلم – قال النووي: ” وأما كلام عمر – رضي الله عنه – فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر وفضائله ودقيق نظره لأنه خشي أن يكتب – صلى الله عليه وسلم – أمورا ربما عجزوا عنها واستحقوا العقوبة عليها لأنها منصوصة لا مجال للاجتهاد فيها فقال عمر: حسبنا كتاب الله، لقوله تعالى: { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وقوله: { اليوم أكملت لكم دينكم } فعلم أن الله تعالى أكمل دينه فأمن الضلال على الأمة وأراد الترفيه على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فكان عمر أفقه من ابن عباس وموافقيه ” النووي على مسلم ص 1041 اهـ
-الحديث دليل على كمال الدين وبلوغه لكل الناس لأنه – صلى الله عليه وسلم – أقر عمر على قوله ” حسبنا كتاب الله “
-وقام عمر بن الخطاب بحرق مادة حديث النبي المكتوبة ونهي عن روايتها، قال زيد بن يحيى : حدثنا عبد الله بن العلاء قال : سألت القاسم أن يُملي عَلَّي أحاديث فمنعني ، وقال : إن الأحاديث كثُرت على عهد عمر ، فناشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها ، أمر بتحريقها ، ثم قال : مَثناة كمثناة . أهل الكتاب . الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 59 (
* عن أبي سلمة : سمعت أبا هريرة يقول : ما كنا نستطيع أن نقول : قال رسول الله (ص) حتى قُبِض عمر .
– قال ثم يقول أبو هريرة : أفكنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حي ؟ أما والله إذا لأيقنت أن المحففة ستباشر ظهري ، فإن عمر كان يقول ، اشتغلوا بالقرآن فإن القرآن كلام الله ، ولهذا لما بَعث أبا موسى إلى العراق قال له : إنك تأتي قوماً لهم في مساجدهم دوي بالقرآن كدوي النحل ، فدعهم على ما هم عليه ، ولا تشغلهم بالأحاديث ، وأنا شريكك في ذلك.
عن عبد الله بن العلاء قال سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال: مَثناة كمثناة أهل الكتاب قال فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثاً . محمد ابن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 188 (
– ورد عن علي بن أبي طالب:
عن الحارث الأعور قال : مررت في المسجد وكان الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على “علي بن أبي طالب” رضي الله عنه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث ؟ قال : أوقد فعلوها ؟ قلت : نعم ، قال : أما إني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إنها ستكون فتنة » قال : قلت : فما المخرج ؟ قال : « كتاب الله فيه نبأ من قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل وليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى – أو قال العلم – من غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يَخلق من كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه هو الذي ينته الجن إذ سمعته – حتى قالوا : إنا سمعنا قرآنا عجباً يهدي إلى الرشد ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم »أخرجه الترمذي . جامع الأصول.
– وورد عن السيدة عائشة استنكارها حديث أبو هريرة أو ابن عمر( شر الثلاثة ابن الزنا) فقالت: حسبكم القرآن (ولاتزر وازرة وزر أخرى).
– كتاب” أغاليط المؤرخين:
لمؤلفه الشيخ الطبيب ” محمد أبو اليسر عابدين” المفتي العام لسورية بين عام 1954/ وعام 1963 .
ورد فيه:
قال ابن حجر في كتابه( لسان الميزان) في فصول المقدمة ما نصه:
قال الإمام أحمد بن حنبل: ثلاثة كتب ليس لها أصول وهي: المغازي والتفسير والملاحم.
قلت( أبو اليسر): ينبغي أن يضاف إليها الفضائل. فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة، إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي، وفي التفسير على مثل مقاتل والكلبي، وفي الملاحم على الإسرائيليات، وأما الفضائل فلا تحصى، كم وضع الرافضة في فضل أهل البيت وعارضهم جهلة أهل السنة بفضائل معاوية، بدؤوا بفضائل الشيخين(أبو بكر وعمر) وقد أغناهم الله وأعلى مرتبتهما عنها.
قلت( أبو اليسر): ومن جملة ذلك مغازي ابن إسحاق……… قال مالك: وما ابن إسحاق، إنما هو رجل من الدجاجلة أخرجناه من المدينة.
وابن اسحاق هو صاحب السيرة الذي اختصرها ابن هشام واشتهرت باسمه، والنتيجة أن كل من التفاسير والملاحم والسير و المغازي والفضائل كلها لا أصل لها ولا سند وإنما هي من وضع الوعَّاظ أو فقهاء السلطة أو الكذابين أو دساً من اليهود.
– وقلت(سامر إسلامبولي): أضيف لما سبق ما يُسمى بالناسخ والمنسوخ في القرءان ، وأسباب النزول للأحكام التشريعية، ومعظم كتب الأحاديث المنسوبة للنبي عند السنة والشيعة، فكل ذلك كذب ودس وافتراء ينبغي أن ننزه علوم القرءان منها، وكذلك معظم تاريخنا، وعدم تدريسهم للمسلمين وحذفهم من كتب التراث المعتمدة وتجميدها في بطون الكتب الصفراء .
فهل أنتم منتهون يا عُبَّاد الإسناد والعنعنة عن الشرك مع كتاب الله ؟
انتهوا خيراً لكم واتركوا تلمودكم والمَثناة التي افتريتموها مع كتاب الله
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } ق37
اضف تعليقا