معلومة لسانية منطقية مهمة

القول بنشأة اللسان العربي بشكل علمي طبيعي فطري محاكاة للظواهر والأصوات يلزم منه ضرورة أن الأصوات لها مفهوم فيزيائي ويلزم من ذلك نفي الترادف ونفي المجاز ضرورة .

فهذه أمور ثلاثة متلازمة لاتنفك عن بعضها فمن يقول بواحدة يلزمه القول بالثلاثة معاً ( مفاهيم الأصوات علمياً، نفي الترادف ، نفي المجاز) وهذا يسمى اللسان العربي المبين الذي نزل القرءان به.

ولكن للأسف يوجد من خلط بين اللسان العربي المبين واللسان العربي القومي البشري ويدرسون الخطاب القرءاني بهذا الاعتباط فقالوا:

1- أصوات اللسان العربي لامفهوم لها ، وبالتالي يوجد ترادف ومجاز في اللسان العربي .

2- أصوات اللسان العربي لامفهوم لها، ولكن ينفون الترادف ويثبتون المجاز.

3- أصوات اللسان العربي لامفهوم لها، وينفون الترادف وينفون المجاز.

والاتجاهات الثلاثة قاصرة واعتباطية ولو أن الرأي الأخير أقرب للصواب

– اللسان العربي المبين : نشأة علمية فطرية يوجد لأصواته مفهوم فيزيائي ينتفي عنه الترادف والمجاز، ويقوم على المنطق ويوجد علاقة بين الدال والمدلول عليه ، ويكون المبنى يحتوي المعنى ويدل عليه صوتياً، وهو خاص بالخطاب القرءاني فقط الذي نزل به.

– اللسان العربي القومي أو البشري: نشأة أصواته علمية ولكن استخدامه اعتباطي وفيه ترادف ومجاز، والقيمة للمعنى مع التساهل بالمبنى وهو لسان الشعر والخطابة و الأدب وكلام الناس فيما بينهم .

علمية اللسان العربي وعالميته