{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

يقول أحدهم: ألا يكفي القول(اختلافاً ) دون ذكر كثيراً بعدها ليصل المعنى، أليس هذا حشو وعبث؟

وهل يعني أنه يمكن أن يوجد اختلاف واحد فيه فقط؟

والجواب

إن النص ينفي وجود الاختلاف كله في القرءان من اصله ، وينبه إلى أن لو كان القرءان من عند غير الله لما وجدتم فيه اختلاف واحد فقط بل سوف تجدون اختلافاً كثيرا ً اثنين وثلاثة وخمسة وعشرة والف … وهذا طبيعي لأن مواضيع القرءان علمية تناولت الوجود بأبعاده الثلاثة الماض والحاضر والمستقبل ومن يكتب بهذا المستوى فسوف تكون أخطاؤه لاتعد لكثرتها بسبب محدودية علمه وقصوره، ولكن القرءان لايوجد فيه ولاخطأ تاريخي أو علمي واحد يظهر لكم مهما تعلمتم وتطورتم وارتقت ادواتكم المعرفية ودرستوه مراراً وتكراراً فإنكم لن تجدوا فيه ولا خطأ واحد، وهذا يدل على انه من لدن عليم خبير.