مفاهيم أساسية وشروط لمن يتصدر الدعوة و التعليم للدين
1- أن لا يقل عمره عن ثلاثين عام
2- لا إكراه في الدين
3- التعايش السلمي الإيجابي مع الملل كلها
4- الدين للناس والوطن للجميع والدولة مصبوغة بثقافة المجتمع
5- فصل الدين عن السياسة
6- الدولة ليست واجباً دينياً وإنما ضرورة اجتماعية
7- لايوجد فتوى في الدين إلا لله
8- حرية الإنسان بدينه ونفي قتل الذي يغير دينه
9- نفي عقوبة رجم الزاني المحصن
10- نفي بتر يد السارق
11- نفي أي مصدر ديني غير القرءان
12- الإنسان جنس له نوعين ذكر وأنثى ، والعلاقة بينهما تقوم على التكامل والتعاون وليس على التفاضل.
13- القرءان كتاب إلهي أوسع من الدين واحتوى علوم في داخله وقصص تاريخية ، والاختلاف في فهمها وتدبرها ليس اختلافاً في الدين ولا كفراً.
14- الإنسان كجنس هو الخليفة في الأرض سواء حكم بالعدل أو بالظلم فهذا لا ينفي عنه مقام الخلافة، ولذلك يوجد حساب ومسؤولية
15- القيم و الأخلاق عمود الدين
16- الإيمان بالله و اليوم الآخر والعمل الصلح هو الأساس للإسلام والنجاة يوم القيامة
17- أن لا ينتسب الداعية أو المعلم لأي حزب سياسي أو ديني، ولا بأس بجمعية أو مؤسسة اجتماعية تهدف النهضة بالمجتمع ككل بصرف النظر عن الملل أو الأعراق.
18- الانتماء للمجتمع والولاء له
19- تقديم مصلحة المجتمع على مصلحة الفرد
20- محاربة الطائفية والعنف و الإرهاب والكهنوت الديني والفكري
21- منع الدعوة لتعظيم شخص أو طاعته بعينه أو الولاء له ، فالدعوة تكون لله، والفكر والعلم وفق البرهان.
هذه المفاهيم هي حد أدنى ينبغي أن تتمثل في الداعية أو خطيب مسجد أو معلم دين في مؤسسة صغرت أو كبرت خاصة أو عامة ، وأي إنسان لاتتمثل به هذه المفاهيم يمنع من ممارسة تلك المهام ، وله الحرية في فكره وحده في منزله ، ومن يخالف ذلك يتعرض للمحاسبة القانونية ويعاقب ويحجر عليه ويمنع من عمله ، وعلى المجتمع أن يشارك في مكافحة هذه الظاهرة ويبلغ عن هؤلاء ويأخذ على أيديهم.
اضف تعليقا