شعارات باطلة أو قاصرة تُرفع لخداع المسلمين
1 – الإسلام هو الحل!
حل لماذا ؟ هل يوجد في الإسلام مشاريع أو خطط لحل مشكلة البطالة والعطالة والفقر والتخلف والأزمة السياسية؟
2- القرءان هو دستورنا!
الدستور هو مجموعة قواعد أو قوانين كلية تحكم الرؤية العامة والتفصيلة لكل أنظمة الدولة، وكل مجتمع له رؤيته الخاصة في قيام دولته، هل يوجد في القرءان تلك القواعد الدستورية لكل قوم ؟
القرءان كتاب هداية وعلم للناس جميعاً وهو مصدر لكل دساتير المجتمعات بمفاهيمه الكلية و العامة.
3– الإسلام دين ومنه دولة ، أو الإسلام دين ودولة
الإسلام دين للناس جميعاً موجود قبل الدولة ومع الدولة ويستمر بعد زوال الدولة ، فهو دين عالمي إنساني، والمجتمع الذي يحمل الإسلام كدين في ثقافته من الطبيعي أن يصير مصدراً أولياً وليس نهائياً لدستور دولته والعلاقة بينهما علاقة جدلية لا تقوم على الفصل فيظهر دولة فرعون، ولا على الدمج فيظهر دولة هامان، مع الفصل الكامل للدين عن الحكومة السياسية والسلطة، لأنهما متناقضان لا يجتمعان أبداً، فالسلطة السياسية تقوم على الإكراه، والدين يقوم على الحرية .
4- لاحكم إلا لله أو الحاكمية لله.
وهذه المقولة رفعت في التاريخ سابقاً ، وقال عنها الإمام علي بن أبي طالب: كلمة حق أريد بها باطل،لأنها تعبر عن نصف الحقيقة ، فالحكم لله بما يتعلق بالدين كواجب وحرام وحلال، والحكم للمجتمع بما يتعلق بأمور الدنيا وتنظيمها أمراً أو منعاً أو سماحاً.
5- النبي قائدنا.
النبي كان قائد الأمة في حياته ونجح في قيادتها بشكل جيد ، وبعد وفاته توقفت قيادته لتعلقها بحياة الشخص فلا يوجد قائد لأمة وهو ميت، القيادة يلزمها حياة القائد ووجوده الواعي ليقود الأمة ويأمر وينهى .
6- الخلافة الإسلامية .
لايوجد في الدين ما يسمى الخلافة الإسلامية هي فترة تاريخية ارتبطت بوجود النبي ومن بعده من الخلفاء فقط فهي تمثل دولة تاريخية انتهت مثلها مثل أي دولة.
مفهوم الخلافة في القرءان هو مفهوم إنساني متعلق ببني آدم من حيث جعلهم خليفة في الأرض لعمرانها وهي محل ابتلائهم .
اضف تعليقا