قواعد الحرب والقتال
1- الأصل هو السلام والتعايش والحرية للشعوب.
2- الجهاد كلمة أوسع دلالة من القتال فهي تدل على بذل الجهد في الارتقاء النفسي والعملي والعلمي وإسعاد الناس ومساعدتهم مادياً ومعنوياً في إخراجهم من ظلمات الجهل والفقر، وكل ذلك يكون وفق مفهوم السلام.
3- كُتب القتال على المؤمنين كُرهاً فهو ليس لنشر الدين وإدخال الناس في الإسلام ، وإنما لرفع الظلم وصد العدوان وترك الناس أحرار في إيمانهم أو كفرهم .
4- كل نص قرءاني يتعلق بالقتل والقتال مع قوم يكون يتعلق بحرب دائرة بين الطرفين وليس هو حكم ذاتي بالوضع الطبيعي.
5- دلالة كلمة القتال بحد ذاتها تدل على اشتراك طرفين بالقتال ولاتدل على قيام طرف بقتل طرف آخر.
6- الجزية مفهوم يتعلق بالعقوبة والغرامة كتعويض عن اعتداء الطرف الثاني ،وهذا محله الدولة وليس الأفراد
7- القتال أمر ظرفي طارئ ما ينبغي أن يدوم ويطول
8- السعي نحو السلام وحقن الدماء وتوقيف القتال والاستجابة للحوار السلمي
9- ماينبغي أن تكون الحرب مدمرة للإنسانية أو البيئة
10- الحرص على حياة المقاتلين من الطرفين وعدم قتل الإنسان إلا للضرورة القصوى وكُرهاً
11- الحرص على عدم تدمير المؤسسات والممتلكات الاجتماعية والتاريخية والعلمية
12- لابأس بالتنازلات الجزئية والتسامح في سبيل حقن الدماء ونشر السلام بين الناس.
13- امتلاك القوة العسكرية هو لردع المعتدين والحفاظ على السلام قائماً
14- مجرد وقوع المقاتلين في الأسر ينتفي عنهم صفة المحارب والمقاتل ويصير لهم حق الإنسانية والحماية لحياتهم
15- ينضبط سلوك المقاتلين المؤمنين بثقافتهم السلمية فهي تحكمهم في كل الظروف، ولاينجرون وراء اجرام المعتدي وظلمه وإنما يردون عليه بما تسمح ثقافتهم به، فالرد بالمثل مشروط بسماح ثقافة المؤمن بالسلوك هذا .
15- ينضبط سلوك المقاتلين المؤمنين بثقافتهم السلمية فهي تحكمهم في كل الظروف، ولاينجرون وراء اجرام المعتدي وظلمه وإنما يردون عليه بما تسمح ثقافتهم به، فالرد بالمثل مشروط بسماح ثقافة المؤمن بالسلوك هذا .
اضف تعليقا