تصحيح الحديث النبوي وتصنيفه هو إعادة الدعشنة بثوب جديد

تأسيس مجمع أو مركز لتنقية الأحاديث وإعادة تصحيحها، هوعمل هزلي قام به كثير ممن يُسَمَّون “علماء حديث” خلال التاريخ وآخرهم أو أشهرهم في الزمن المعاصر الشيخ “محمد ناصر الدين الألباني”، والذي حصل أنه جعل المثناة نوعين: مثناة صحيحة وفق رأيه، ومثناة ضعيفة وفق رأيه، وعمله هذا غير ملزم للآخرين، وبهذا العمل جعل وحي السنة ( الحديث) كما يعتقدون نوعين: وحي صحيح ووحي ضعيف، وسوف يأت آخرون ويعيدون التصنيف وفق رؤيتهم،ويترتب عليه تحرك وحي مادة الحديث بين النفي والإثبات حسب رؤية المصنف لها ، فمرة يكون الحديث وحياً ومصدر ديني ومرة يكون كذباً وتحريفاً ،ولن ينتهي الموضوع أبداً !.
وسوف يتم كل فترة إعادة تاسيس مادة الحديث حسب رغبة ومصلحة الطغاة ، يعني سوف تبقى مادة الحديث ويُؤَسَّس دواعش جُدد بصور مختلفة تناسب كل زمن حسب رغبة الطغاة!.
الحل الصواب هو نفي عن مادة الحديث صفة المصدرية الدينية والوحي، ومنع تدرسيها في المؤسسات الدينية ومنع طباعة الكتب التي تنشرها وترسخها والاحتفاظ بها في المكاتب العامة كمصدر تاريخي معرفي للباحثين فقط، وترسيخ مفهوم أن مصدر الدين كمفاهيم إيمانية وأحكام شرعية هو القرءان فقط.