ملاحظات
على كتاب (تجفيف منابع الإرهاب) د . محمد شحرور
السلام عليكم تحية طيبة وبعد
أرجو أن تكون بخير وعافية، هذه ملاحظات تفصيلية على الكتاب لضبط المفاهيم والأفكار
- ص 22 / الإرهاب من فعل (أرهب) الرباعي ، وليس من فعل (رهب) الثلاثي.
- ص 29 / أركان دراسة النص أربعة : المؤلف، والنص، والقارئ، ومحل تعلق النص من الواقع.
- ص 30 / الألفاظ ليست مجرد خدم للمعاني أو حاملة لها، وإنما هي جسم للمعنى ، ولايمكن أن يقوم المعنى دون المبنى، ونصل للمعنى من خلال المبنى فهي حقل وميدان للفكر والدراسة.
- ص 33 / لايوجد في النص الإلهي ألفاظ غير عربية. {وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً }{وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }
- ص 33 / اللغة ليست مجرد حاملة للفكر ، وإنما حقل وميدان له.
- ص 33 / فهم النص ودراسته لا يكون إلا بواسطة العقل والواقع معاً.
- ص 35 / كلمة (موجود) تدل على إمكانية الغياب والحضور، لذا؛ الله يتصف بالوجود الذاتي وهو واجب الوجود، ولا يصح أن نصفه بالموجود.
- ص 36 / التنزيل الحكيم إنساني وعروبي، وليس قومياً ، فصفة العربية لازمة للتنزيل الحكيم، وهي لا تعني القومية.
- ص36 / الوحي يمكن أن يناقض العقل كفهم ، ولا يمكن أن يناقض العلم والواقع.
- ص 37 / الآيات المحكمة تتناول الآيات الكونية الثابتة أيضاً نحو قانون الحركة والثنائية والزوجية وربط الحياة بالماء.
- ص 45 / لايوجد دليل من القرآن على أن التوراة نزلت على موسى.
- ص 46 /مفهوم أهل الكتاب يشمل غير اليهود والنصارى أيضاً، وهم كل من اتخذ مع كتاب الله كتاباً آخر،نحو جعل الحديث النبوي مصدراً تشريعياً.
- ص 47 / مقام الإلوهية لا يدركه إلا العاقل، ولكن لايعني أن الله يستمد إلوهيته من إيمان الناس به، ويفقده إن كفروا به، لأنه يوجد فرق بين التصديق بإلوهية الله الذي ينتج عن الوعي والإدراك، والإيمان الذي يقتضي الإتباع لأوامره، فإدراك ألوهية الله لا تعني بالضرورة الإيمان به، فالتصديق بإلوهية الله فطرة، والإيمان به حرية واختيار.(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) فالله إله محمد وأبي لهب وكلاهما مصدقان بذلك، ولكن محمد آمن به، وأبو لهب كفر به.( قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس).
- ص 48 / العدم كلمة غير مستخدمة في القرآن، وهي تدل على شيء فقد فاعليته، وبالتالي لايصح أن نقول أن الكون خُلق من عدم، كما لا يصح القول بوجود دالات دون مدلولات لأن ذلك يُعطي للمعنى صفة التصور الأزلي في علم الله، والعدم لايسبق الوجود وإنما لاحق له، والكون صحيح أنه ليس أزلياً ولكنه سرمدياً كمادة متحولة.
- ص 48 / القلب ليس الدماغ مجرداً، وإنما هو الفؤاد إذا نزل في الدماغ، والواحد منهما لايُسمى قلباً.(فؤاد + دماغ= قلب).
- ص 49 / الإسلام ليس تسليماً وإنما هو من فعل أسلم يُسلم إسلاماً، فهو مرتبط بالوعي والإدراك والحرية ، بخلاف الاستسلام فهو من استسلم يستسلم استسلاماً وتسليماًً ومرتبط بالقهر والإكراه.
- ص 49 / الشرك أكبر من ذلك بكثير فهو يشمل أيضاً من يتخذ كتاباً مصدراً تشريعياً أبدياً غير كتاب الله، نحو جعل الحديث النبوي مصدراً تشريعياً له صفة الأبدية، وهذا مفهوم أهل الكتاب( اليهود والنصارى وأهل الحديث …..).
- ص 50 / يوجد نسخ في كتاب الله ومحله آيات الآفاق و الأنفس ، نحو نسخ دولة الشاه في إيران، والاتحاد السوفييتي..
- ص50 / الرجم ليس حكم الله أبداً !!، وإنما هو حكم يهودي، والدليل على ذلك هو قوله تعالى:( {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45
- ص 53 / مقام الأبوة يتعدد بخلاف الوالد فإنه لايتعدد.
- ص54/ الروح هي النظام والسنن التي تحكم الكون من الذرة إلى المجرة.
- ص 54 / النفس هي الكائن الواعي الذي نُفخ في الجسم البشري من الروح، وهي خاصة للإنسان دون البهائم.
- ص 62 / تحريم قتل النفس لايشمل الحيوانات لنفي وجود أنفس لديها، والنهي عن قتلها دون حاجة لها يدخل في النهي عن الإفساد في الأرض.
- ص 63 / آيات القتال، وعدم الإكراه، كلها من الرسالة، فمفهوم عدم الإكراه أصل، والقتال استثناء و ظرف خاص.
- ص 65 / لايُشترط في شهادة ثبوت السحاق على المرأة أن يكونوا أربعة رجال، والنص ذكر (أربعة منكم) وهذا يشمل الذكور والإناث، وكلمة (استشهدوا) ليس بالضرورة من كلمة شهيد لأنها تشمل كلمة شاهد أيضاً، وهذا يدل على عدم شرطية المعاينة والحضور لعملية السحاق، وهذا يدل على قبول شهادة شاهد، بشرط أن يكونوا أربعة شهود من الوسط الاجتماعي الذي تعيش فيه المرأة.
- ص65 / عدم وجود شهيدين في عقد البيع لا يُبطله، وإنما يجعله قاصراً أو فاسداً، وهو مُلزم للطرفين .
- ص 72 / أربع شهداء ليس لإثبات الزنا، وإنما لإثبات السحاق أو العلاقة الجنسية غير المشروعة للعازبة أو المتزوجة.
- ص 76/ الغزو هو الخروج من أجل الحرب خارج الوطن، قد يكون إيجابي، وقد يكون سلبي، فهذا مناط بهدف الغزو، وبالتالي يصح أن نسمي حروب النبي غزوات إيجابية ذات هدف نبيل، فكلمة( غزو) مفهوم حيادي يحتمل الإيجاب أو السلب، بخلاف كلمة (ظلم) فهي مفهوم سلبي فقط. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }آل عمران156، ويوجد كلمات ذات مفهوم ايجابي فقط نحو ( السلام، العدل، الحب،…)
- ص88/عندما تموت النفس يتوفاها الله ، وعندما يموت الجسم يفقد فاعليته ويتحلل إلى عناصره الترابية.
- ص89 / لايوجد مجاز في التنزيل الحكيم، والقول به نظير القول بوجود تطابق المعنى لكلمات مختلفة بالمبنى( الترادف) ،والموت حقيقي سواء أكان للنفس أم للجسم أم لغيرهم وهو فقدان الفاعلية . انظر لموت الأرض وحياتها. {وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ }يس33
- ص 110-117 / إن وقوع الظلم من فئة متسلطة من المجتمع ذاته لايُبيح قتالها أو الخروج المسلح ضدها، وإنما يجب الصبر على ذلك ومجاهدتها بنشر الوعي والثقافة الفاعلة الإيجابية الاجتماعية الإنسانية لتغيير البنية التحتية وتجميع قوى ومؤسسات المجتمع!.
- ص 129/ العرب لم تكن تؤمن بالله ، وإنما مصدقة بوجوده، وتوحده في مقام الخالقية، ومفهوم التصديق غير مفهوم الإيمان.
- ص 292 / ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم) الأب في الآية تعني ابتداء نفي أبوة الوالد بدليل وفاة أولاد النبي الذكور في حياته، وتعني الأبناء بالتبني، وهذا خاص للنبي محمد فقط، لاعلاقة للنص بمسألة حكم التبني للناس.
وتقبل تحيات ومودتي
سامر إسلامبولي
دمشق /16 /5/2009
اضف تعليقا