السؤال:

في القرآن آية خصت رسول الله دوناً عن باقي الرسل ، في سورة الشورى (…. قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23)
كل الأنبياء كانوا يقولون لمن بُعِثوا من أجلهم ( قل لا اسألكم عليه أجراً إن أجري إلا على الله ) الآية (٢٣) أعلاه أختصت فقط برسولنا الكريم .بغض النظر عن تفسير كلمة ( قربى ) لغوياً لكنها دلالة كافية للمسلم بأنها تعني أهل بيته المقربين ، ما رأيكم استاذ بذلك الفهم؟

الجواب:

دلالة كلمة القربى في النص لا تعني الاقرباء وإنما جمع قُربة وهي أعمال الخير والطاعة لله ، والمعنى لااسالكم أجرا لنفسي وإنما أطلب منكم العناية بذوي الحاجات والفقراء والمساكين من قومكم واهلكم فقدموا لهم المعونة والمساعدة ، وهذا قمة النزاهة والأمانة في الدعوة.
ولو كان النص يعني القرابة للنبي لصار متناقضا مع بعضه