الخطاب القرءاني منطقي عملي
النص القرءاني خطاب صدر من حي إلى أحياء، ومن عالم إلى عقلاء، وقد تعلق الخطاب بالواقع بشكل علمي وعملي ، وتنزه عن الحشو والعبث واللغو.
والمعنى يشارك به المتلقي للخطاب فيصل إلى مقصد المتكلم.
فعندما تقول لأحدهم مثلا وهو جالس في بيت في الطابق الثالث: احضر لي من السوق بضاعة ما الآن. هل يخطر في ذهنه أن يسال المتكلم من اين يخرج من النافذة او من الباب وهل ينزل على الدرج ام بالمصعد ، وهل يمشي على قدميه أم يركب حافلة ؟!!!!
وإن فعل ذلك فسوف يزجره المتكلم ويوبخه ويصفه بالاحمق والغبي!!!
انظر مثلا آخر:
لو قلت لأحدهم كل الطعام. فاجاب هل أأكله بيدي، تستغرب وتسارع وتقول له: وهل من عادتك ان تاكل الطعام برجلك !!!
وسابقاً جرى معي طرفة من هذا النوع عندما كنت اناقش احدهم فقال لي : انت تفكر بعقلك، فسارعت واجبته : وأنت بماذا تفكر!!!!!! فرد احد الحضور ساخراً برجله!!!
فدعك من الاعتباطييين وهرائهم، فالخطاب القرءاني موجه لعقلاء ويعرفون عن ماذا يتكلم الخالق من خلال تعلق الخطاب بمحله ولوازمه
ودمتم على هدى
اضف تعليقا