الأحاديث المنسوبة للنبي هي مصدر تاريخي
اعلموا؛ أن الاحاديث المنسوية للنبي هي روايات تاريخية فهي مصدر معرفي تاريخي مثلها مثل أي روايات تاريخية نتعامل معها وفق منهج علمي تاريخي وليس مصدراً دينياً،والاختلاف فيها قبولاً أو رفضاً أو بالفهم هو اختلاف تاريخي وليس اختلافاً دينياً، ولذلك نستشهد بها في أحداث معينة وهذا الاستشهاد لايعني أننا صرنا نعدها مصدراً دينياً ولايعني أننا نتناقض في قولنا: إن المصدر التشريعي هو القرءان فقط، ولايعني أننا انتقائيين مزاجيين في الاستشهاد وإنما يعني أن هذه الروايات مقبولة وفق المنهج القرءاني أو العلمي وغيرها غير مقبول قرءانياً أو علمياً، وهذا الانتقاء يقوم به كل من يؤمن بالحديث من كل الملل فهم يقبلون أحاديثاً ويرفضون أحاديثاً أخرى لعدم صحتها وفق مرجعيتهم ومنهجهم.هل فهم هذا صعب ؟ كفّوا عن اتهمامنا بالتناقض والمزاجية وافهموا وتعلموا وارتقوا بتفكيركم
اضف تعليقا