إن كنت مُدّعياً فالبينة ، وإن كنت ناقلاً فالصحة و التوثيق.
هذه قاعدة ثابتة في التفكير والقانون والتعامل مع الناس، ويأت اللادينيون بأنواعهم فيستخدمون تلك القاعدة ويطلبون البينة على وجود الخالق المدبر كون من يؤمن به هو مدعي لوجوده، وفاتهم أننا لاندعي وجود الله وإنما نؤمن به من خلال وجود البينات على وجوده ، فيوجد سوء استخدام للقاعدة من قبلهم ، وذلك لأن وجود الله الخالق المدبر ليس إدّعاء وإنما الاصل هو وجوده كحقيقة مبرهن عليها وصار أمر مُسَلَّم به ولايهم انكاره من قبل بعض الناس فهو انكار تعنتي وعنادي وهو موقف نفسي وليس نتيجة بحث وفكر ودراسة .
فمن ينفي وجود الله يعني أنه طرأ على الوجود حدث أهلكه وأفناه واختفى الفاعل والفعل والمفعول به ، وهذا غير صواب لوجود الفعل حقيقة يجادل وينفي فاعله، فهو يناقش أصلاً ثابتاً وليس مُدَّعى ادعاء، وهذا يعني أنه يناقش تصورات وهمية في ذهنه وبالتالي لايصلح للنقاش ولا للمطالبة بأي برهان على أوهامه لأن الوهم لايبرهن عليه ولايناقش، وإنما يعالج نفسياً .
اضف تعليقا