إلى متى نعد الواجب والمسؤولية مَكْرُمة خاصة لنا شخصية

هل منصب الرئاسة للبلاد مَكْرُمَة للشخص خاصة له، أم واجب يُثقل عاتقه نحو الشعب، ومسؤولية كبيرة وحساب عسير من الله والتاريخ والمجتمع، فإن كان الأمر مسؤولية وحساب لماذا التنافس والاقتتال على المنصب ، والاحتفال لتنصيب الرئيس؟