الفرق بين دلالة جمع الأموات وجمع الموتى.
كلمة الموت تدل على توقف فاعلية الشيء وإنتاجه سواء أكان بصورة مادية متعلقة بزهق الحياة أو تقليص الفاعلية الحركية للحد الأدنى أم بصورة معنوية تتعلق بتوقف الفاعلية والإنتاج النفسي والفكري والثقافي أو العقلي.
لنقرأ أنواع دلالة كلمة الموت وكيف يأتي صيغ جمعها موات وموتى، وأموات وميتون :
1- مَيْت: وتطلق على الشيء الذي لا حياة فيه وفقد الفاعلية والإنتاج ومضى عليه زمن، وتجمع كلمة مَيْت على مَوات وموتى.
– جمع موات يتعلق بالأشياء غير العاقلة مثل
{وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ }يس33
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة173
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12
– أما جمع موتى فيتعلق بالكائن العاقل في حال فقد الوعي والرشد والفاعلية والهدى مع حياة جسمه
{أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام122
إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }الأنعام36
{وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ }الأنعام111
وجملة (وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى) تدل على أنهم يمكن أن يتكلموا ولكن فاقدين السمع والبصر والتفكير من خلال تعطيلهم فهم موتى الفاعلية .
{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }النمل80
الأموات لايسمعون وهذا تحصيل حاصل بينما الموتى يملكون حاسة الأذن وسلامة مركز السمع في دماغهم ولكن لا يُفعِّلون السمع فهم فقدوا الفاعلية فصاروا موتى.
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }يس12
إحياء الموتى هو بعث في نفوسهم الحياة الفكرية والإيمانية وتفعيل طاقاتهم وإدراكهم وبعد ذلك كتابة ماقدموا وآثارهم ، ولذلك أتت كلمة (نكتب) فعل مضارع.
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأحقاف33
عملية إحياء الموتى المعرضين عن الحق ومعطلين طاقاتهم أمر يمكن أن يفعله الله وهو على كل شيء قدير ، وقد بعث لهم الرسل والنبيين وزرع في نفوسهم الفطرة التي تدرك الخير والصلاح وخلق لهم طاقات عقلية إدراكية يمكن أن تبعث مرة ثانية وتدب الحياة فيها فلا تيأسوا من دعوتهم إلى الحق.
2- مَيِّت: تجمع على ميِّتون وأموات.
– مَيِّت وجمعها ميتون تطلق على من سوف يموت لاحقًا أو حديث عهد بالموت
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30
{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الأعراف57
– كلمة ميّت وجمعها أموات، وتطلق على الكائن الحي إن فقد حياته المادية.
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28
(كنتم أمواتاً فأحياكم) بمعنى لم يتم خلقكم بعد ولم تصيروا في الحياة
(ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) بمعنى إعطاءكم فرصة زمنية في الحياة وهذا دلالة حرف (ثم) وبعد ذلك توقيف حياتكم وتوفيكم وخروجكم من الحياة الدنيا
(ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) بمعنى مرور فترة زمنية على موتكم وبعدها يتم بعثكم وإحياؤكم
(ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) بعد مضي فترة زمنية على بعثكم ترجعون إلى الله ليتم حسابكم
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }البقرة154
فالقتل لهؤلاء في سبيل الله حصل بصورة مادية تتعلق بزهق حياتهم وخروج نفسهم من الجسم لإصابته بعطل قاتل، ومع ذلك أتى النص بالنهي عن وصفهم بالأموات، وكونهم مقتولين مادياً فالموت المنهي عن وصفهم به لاشك هو الموت المادي الذي يتعلق بتوقف فاعلية نفسهم بدليل مجيء جملة تثبت لهم الحياة خارج عالمنا ولا نشعر بهم، واستخدم النص كلمة (أموات) ليدل على نفي الموت المادي عن النفس وأنها مازالت بفاعلية وحية وليؤكد هذا المعنى أتى بكلمة أنهم يرزقون في نص آخر{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169، هذا المفهوم لكلمة (أموات) بالمعنى المادي واضح في النصين وتفهم النصوص الأخرى على موجبها أو نتوقف عن دراستهما ريثما نزداد علماً وارتقاء بالأدوات المعرفية ونحتفظ بما وصلنا إليه من مفهوم أن كلمة (الأموات) هي جمع لكلمة ميِّت الذي يحصل موته بصورة مادية سواء بشكل نهائي يتعلق بزهق الحياة أم جزئي يتعلق بتقليص حركة وفاعلية الإنسان جسمياً مثل حالة السُّبات أو النوم أو الشلل الحركي للجسم.
الأموات لايرجعون للحياة الدنيا
من يموت بصورة مادية وتزهق حياته من جسمه، وتتوفى نفسه يجمع على كلمة (أموات)، أو من يهلك جسمه ويقتل في سبيل الله فتخرج نفسه من جسده وتنتقل إلى حياة أخرى فهو ميت الجسم حي النفس ، و هذان الصنفان لا يرجعان إلى الحياة الدنيا قط ، وهذا لا يعني عجز قدرة الله عن إرجاعهم ، وإنما يعني أن الله هكذا جعل سنته في الخلق وهو ملتزم بما وضع من سنن، { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً }فاطر43 لنقرأ:
{وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ }الأنبياء95
{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ }يس31
{هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }الأعراف53
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ }السجدة12
{وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ }فاطر37
{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }آل عمران170
سنة الله في الخلق والحياة و الموت أن الذي يموت موتة مادية وتزهق حياته وتتوفى نفسه لايرجع إلى الحياة الدنيا ، وكذلك من خرج من الحياة الدنيا بطريقة ما مثل القتل في سبيل الله أيضاً لايرجعون للدنيا .
فأي نص يستخدم كلمة الأموات فهي تدل على الموت المادي ، وأي نص يستخدم كلمة (الموتى) فهو يدل على الموت المعنوي.
وصلنا الآن لتدبر النص: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }البقرة72-73
بناء على قرينة أن الأموات لايرجعون، ومجيء في النص كلمة (الموتى) المتعلقة بالموت المعنوي، وأن الرجل تم إحيائه، وهذا لايكون للميت مادياً في الدنيا، مما يدل على أن القتل له ليس بالمعنى المادي، وإنما بالمعنى المعنوي، نحو فقد ذاكرته أو إصابته بمرض نفسي شديد مثل الانفصام بالشخصية أو فقدان الوعي مما أدى إلى توقف فاعليته الواعية ، والضرب له ببعض أجزاء البقرة ليس بالمعنى السطحي الذي يتعلق بلسانها أو فكِّها مثلاً ، فهذا لايوجد فيه أي سنة للإحياء المعنوي ، مما يدل على أن كلمة اضربوه ببعضها – وهو إيقاع شيء على شيء يترك فيه أثراً – تجاوز هذا المعنى السطحي إلى معنى أعمق يتعلق ببنية البقرة مثل مخ العظام وماشابه ذلك دون دمها لحرمته، والضرب به هو عملية حقنه في الجسم بمكان ما، وهذا يقتضي من العلماء دراسة هذا الأمر والقيام بتجارب كثيرة لمعرفة المادة التي ضُرب بها، وما هو نوع القتل الذي أصاب الرجل معنوياً فأفقده فاعليته الواعية، {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20، وللعلم أن الرجل لم يعد لحالة الموت، والسياق للنص يدل على أنه بقي معافى من القتل الذي أصابه ورجع لفاعليته ، فالقرءان لم يذكر أنه رجع للموت، وإنما التلمود اليهودي هو الذي ذكر هذا، وتم دس تلك التفاصيل تحت ظلال القرءان.
- {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة260
– {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259
وهذا تدبر قرءاني منطقي لساني وليس نهاية أو سقف لمفهوم الحدث، فالتدبر مازال متاحاً لكل باحث ومتفكر ومتدبر بالقرءان.
اضف تعليقا