كمل الدين بالقرءان ولكن!
تسأله كمل الدين ؟
يقول : نعم.
تقول له : كمل بالقرءان أو خارج القرءان؟
يقول: بالقرءان فهو كتاب مكمل وجامع لما سبق.
تقول له: إذا لاحاجة لنا لأي مصدر ديني تشريعي خارج القرءان ؟
يقول: بلى بحاجة لمصدر آخر يشرح القرءان ويبينه.
تقول: وهل الشرح والبيان مصدر تشريعي أم هو وسيلة وليس أصلاً، وكيف كمل الدين بالقرءان وبالوقت ذاته هو بحاجة لمصدر آخر؟
يقول: المصدر الآخر لاينقض كمال الدين بالقرءان.
تقول: كيف جمعت بذهنك هذه المتناقضات؟
يقول: انظر مثلا للأمر القرءاني بالصلاة كيف أتى عاماً وأتى في السنة تفصيل لها وتبيين ؟
تقول: هذا ليس مصدر تشريع وابتداء تبيين حكم فعل معين أو شيء حرام وحلال وواجب، وإنما هو تبيين فقط لأمر تعبدي وليس عام لكل القرءان، وأتى بالسنة وليس بالحديث والروايات .
يقول:ولكن هو هو مصدر ديني ملزم لنا .
تقول: نحن نتناقش عن مصدر الدين التشريعي وليس عن وسيلة إيضاحية لأمر تعبدي ،
هل عندك المصدر التشريعي مثل الوسيلة الإيضاحية لفعل له طريقة معينة ؟
يقول: نحن لانفرق بينهما كلاهما من عند الله .
تقول: هذا كلام عامي ونحن ندرس مفهوم ديني قرءاني ينبغي ضبط مفهومه وتعريفه وهل هو مصدر أم لا، لأنه يترتب على الكلام هذا أموراً خطيرة جداً.
يقول: الدين يسر وانتم تعقدونه.
تقول : هل قتل المرتد ورجم الزاني المحصن موجود بالقرءان؟
يقول : نعم موجود من خلال أمر القرءان بطاعة النبي، وقد ورد عن النبي قتل المرتد ورجم الزاني المحصن .
تقول: ألم تقل إن مصدر التشريع بالقرءان قد كمل ، والسنة تبين فقط ولاتنقض كماله ؟
يقول: نعم؛ ولكن القرءان هو الذي أحالك إلى مصدر آخر تشريعي وهو السنة .
تقول: يعني قولك أنه يوجد مستدرك وملحق للقرءان وعمليا ليس هو كامل في التشريع وناقص ويحتاج لمصدر آخر أقل منه رتبة من حيث أنه كلام البشر واصابه التحريف والنقص والزيادة.
يقول: أنتم تنكرون السنة وتكرهون النبي محمد وتريدون من دعوتكم هذه هدم الدين ونقض القرءان فيما بعد
صلوا على الحبيب !!
اضف تعليقا