نقض القرءان بأسلوب خبيث من داخله

بعد أن عجز الكفار عن نقض القرءان و الطعن به وتحريفه كمبنى لجؤوا إلى طريقة خبيثة وهي:
قالوا : إذا أردت أن تحارب شيئاً وتشوهه فحاربه بذاته من خلال عرض الإشكلات والشبهات والكذب والاتهامات ودس مفاهيم باسمه ضلالية جاهلية وألبس الباطل لباس الحق، ودرِّب الدعاة على ذلك واصنع منهم علماء وأئمة للناس، فيتبعونهم في ضلالهم ويتحرف القرءان في نفوسهم ولايعرفون كيف يخرجون من هذه المتاهة ويصير القرءان مع الزمن نتيجة التخلف والفقر والحرمان و الظلم الملتصق بمفاهيمه التي دسوها فيه هو مصدر ذلك البؤس والتخلف والعنف والإرهاب ويظهر فئة من المسلمين ينادون بترك القرءان لأنه مصدر للتخريب والإرهاب والتخلف، ويظهر ردة فعل عليهم فئة نصوصية نقلية تحاول أن تلبس الباطل لباس الحق وتدافع عن المفاهيم الشيطانية ، وهكذا يضيع القرءان بين الفئتين ويضحك الشيطان على المسلمين فهو لايهمه الفئتين لأن كلاهما أعوان له ، وتضل الأمة وتحتار في موقفها وتصبح مؤمنة وتمسي كافرة وهكذا كل يوم وتضطرب في سلوكها وتستمر في تخلفها وتجتر نفسها وتنتحر ثقافيا ً وحضارياً.
والقبانجي والحفار نموذجا واضحاً لهذا التحريف والدس والتضليل