النفس واحدة
إن خلق النّفس، لم يمر بعملية التّطور، مثل الجسم، وإنَّما هو خلق مُباشر لنفس واحدة، ومنها تم نفخ النّفوس في الأجنة البشرية، في بطون أمهاتها، وذلك عند وُصُول الجنين، إلى مرحلة تسوية جسمه، وتعديله و تصييره كائنًا بشريًا، عندئذ تُنفخ النّفس فيه؛ فيصير إنسانًا. ومثل ذلك كمثل الشعلة من النار التي تؤخذ من شعلة أخرى، فنستطيع أن نأخذ عدد لا متناهي من الشعلات دون أن تتأثر الأولى، وكل شعلة هي صورة طبق الأصل عن الأولى. وعند الولادة يتم بدء تشكل الشخصية نتيجة التربية والبيئة وتتمايز الشخصيات
اضف تعليقا