أسئلة عن القرض والربا والدين والفوائد
- ما القاعدة التي يجب تثبيتها لفهم الفرق بين القرض والربا؟
الجواب: إذا اختلف المبنى اختلف المعنى ضرورة. - ما الفرق بين الدَّين والقرض والصدقة والهدية؟
الجواب:
- الدَّين: عطاء مردود لا يشترط فيه المنفعة، قد يتعلق بزمن، ويبقى في ملكية الدائن مع إعطاء حق التصرف نفعاً للمدين دون التملك.
- القرض: عطاء مردود بقصد المنفعة والفائدة (استثماري).
- الصدقة: عطاء غير مردود بقصد التعاون وعمل الخير، يخرج من ملكية المعطي إلى ملكية الآخذ.
- الهدية: عطاء غير مردود بقصد المحبة والمودة والتقرب.
- ما القاعدة المتعلقة بالربا في الدَّين؟
الجواب: كل دَين جرَّ منفعة مادية مشروطة فهو ربا. - لماذا لا يصح القول بأن “كل قرض جر منفعة فهو ربا”؟
الجواب: لأن القرض هو علاقة استثمارية وليست علاقة خيرية، والأصل فيه المنفعة وليس عمل الخير. - لماذا لا يمكن الخلط بين القرض والدَّين؟
الجواب: لأن الدَّين علاقة إنسانية وليس استثمارية، بينما القرض علاقة استثمارية تهدف للمنفعة والفائدة. - ما دور المؤسسات الخيرية في المجتمع، ولماذا لا يمكن مطالبة المؤسسات الاستثمارية بالقيام بعملها؟
الجواب: المؤسسات الخيرية يجب أن توفر الدَّين للمحتاجين، وتمويلها يكون من التبرعات والصدقات، بينما المؤسسات الاستثمارية تهدف إلى الربح ولا يمكن تحميلها مسؤولية الغياب المجتمعي للمؤسسات الخيرية. - متى يتحول القرض من علاقة استثمارية إلى علاقة استغلالية؟
الجواب: عندما تصل الفوائد إلى قيمة القرض نفسه، ويبدأ استغلال المقترض بإضافة زيادات إضافية، مما يجعله ربا. - كيف يختلف الربا في المعاملات الإنسانية عن المعاملات مع الله؟
الجواب: الربا بين البشر علاقة استغلالية، أما القرض مع الله فهو استثمار دائم للأعمال الصالحة، حيث يضاعف الله الأجر أضعافاً كثيرة لأنه غني قوي. - ما الفرق بين “رأس المال” و”الرصيد المالي”؟
الجواب:
- “رأس المال” هو المال المُعدّ للتجارة.
- “الرصيد المالي” هو المال الذي يملكه الإنسان ويحتفظ به.
- ما دور المؤسسات الخيرية في حالات العجز عن السداد؟
الجواب: تتدخل المؤسسات الخيرية لمساعدة الغارمين عبر التصدق والتخفيف من أعبائهم المالية. - كيف يوضح القرآن الفرق بين البيع والربا؟
الجواب: القرآن يبيّن أن البيع حلال لأنه علاقة استثمارية طبيعية، بينما الربا حرام لأنه علاقة استغلالية تؤدي إلى الظلم والاستغلال. - ما التحذير الوارد في القرآن بشأن الربا؟
الجواب:
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
- (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ)
- ما العلاقة بين الدَّين والزكاة والصدقات في القرآن؟
الجواب: الزكاة والصدقات وسائل لتحقيق التوازن المالي ومساعدة المحتاجين، بينما الدَّين علاقة مؤقتة بين الدائن والمدين يجب أن تبقى ضمن حدود إنسانية دون استغلال. - لماذا يأثم المجتمع عند غياب المؤسسات الخيرية؟
الجواب: لأن غياب هذه المؤسسات يدفع المحتاجين إلى الاقتراض من المؤسسات الاستثمارية، مما يضعهم في مأزق مالي، وبالتالي يكون المجتمع مسؤولاً عن هذا الخلل. - كيف يمكن التعامل مع القرض بطريقة إنسانية؟
الجواب: يتحول المُقرض من علاقة استثمارية إلى علاقة خيرية عندما يعجز المقترض عن السداد، فيقوم بالتنازل عن الزيادات أو مساعدته من خلال المؤسسات الخيرية. - كيف يميز القرآن بين الربا المشروع والربا المحرم؟
الجواب: المشروع هو القرض مع الله حيث الأجر مضاعف، بينما المحرم هو الاستغلال المالي للمحتاجين. - ما الفرق بين القرض الاستثماري والربا؟
الجواب: القرض الاستثماري يهدف لتحقيق الربح للطرفين بشكل متوازن، بينما الربا يستغل حاجة المدين لتحقيق ربح غير مشروع. - لماذا لا يمكن اعتبار القروض البنكية ربا بشكل مطلق؟
الجواب: لأنها تعتمد على نظام استثماري، ولا تصير ربا إلا عند فرض زيادات استغلالية على المقترض غير القادر على السداد. - كيف يمكن أن تكون الفوائد البنكية مشروعة؟
الجواب: عندما تكون ضمن حدود معقولة تعكس التضخم وتكلفة الفرصة البديلة دون استغلال المقترض. - ما دور التضامن الاجتماعي في محاربة الربا؟
الجواب: تقوية المؤسسات الخيرية، تقديم الدَّين الحسن، تشجيع الصدقات لمنع وقوع الناس في الديون الربوية. - لماذا حُرم الربا بينما أُبيح البيع؟
الجواب: البيع علاقة اقتصادية متوازنة تحقق الربح للطرفين، بينما الربا علاقة غير عادلة يستغل فيها الدائن حاجة المدين. - كيف يمكن الحد من اللجوء إلى القروض الربوية؟
الجواب: بنشر الوعي المالي، دعم القروض الحسنة، تعزيز التكافل الاجتماعي، وتمويل المشاريع الصغيرة بدون استغلال. - ما الفرق بين السَّلَم والربا؟
الجواب: السَّلَم هو بيع مُقدم مع تسليم الثمن وتأجيل السلعة، بينما الربا هو زيادة مشروطة على المال المُقترض. - كيف يساعد القرآن في بناء نظام مالي عادل؟
الجواب: من خلال منع الربا، تشجيع الدَّين الحسن، فرض الزكاة، والتأكيد على التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع. - لماذا يعاقب الله المرابين بحرب منه؟
الجواب: لأن الربا يؤدي إلى ظلم اجتماعي خطير يخل بالتوازن الاقتصادي ويضر بالمحتاجين، مما يستدعي عقوبة شديدة لردع الاستغلال المالي.
.26 هل بيع التقسيط يعد ربا؟
الجواب: أحل البيع وحرم الربا ، وطالما العلاقة هي بيع، فالطرفين عن شروطهما بالطريقة التي يروها مناسبة لهما نقداً أو تقسيطاً، ويكون الزيادة في التقسيط مقابل الأجل وللحفاظ على القيمة الشرائية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
اضف تعليقا