رد إسلامبولي على سمير حسن حول مفهوم كلمة (لحم الخنزير)
هذا الجزء الأخير(6) من حواري مع الأستاذ “سمير حسن” رحمه الله في عام 2007 دمشق عن مفهوم كلمة (لحم الخنزير).
الأستاذ سمير حسن المحترم تحية طيبة وبعد
شكراً على شعورك الطيب تجاهي ، وإن شاء الله يطول بك العمر فيما ينفع الناس في نهضتهم الإنسانية .
سيد سمير
ليس من منهجي تبرير، أو تقرير، أو الدفاع عن أقوال السلف صدرت من أي كائن منهم، وأنا أتعامل مع القرآن ببعده الكوني والعلمي، ، ولكن ما ينبغي أن أهمل البُعد التاريخي، والثقافي للقرآن ، فهو لم ينزل في الأمس ! ، وضربت لك مثلاً دلالة كلمة (الدم)،وقلت: هل يمكن أن تقبل من أحدهم أن يقول أن دلالة كلمة (الدم) هي مفهوم، ولا علاقة لها بالاستخدام المعرفي السائد في المجتمع الذي زامن نزول الوحي ؟ وبالتالي فحكم التحريم غير متعلق بالسائل الأحمر الذي يجري في جسم الكائنات الحية ، وإنما هو كذا، وكذا!. وأنت تعلم أن استخدام دلالة الكلمات يخضع للموت والحياة على سلم تطور المجتمعات ، وهذا يعني اختفاء الدلالات ، وبالتالي يصير النص القرآني التكليفي المتعلق بأفعال الناس مفرغ من محتواه، ولا يوجد له مدلولات في الواقع ، وإنما كل مجتمع يفهمه بطريقته الخاصة. أما باقي تعليقك، فأنا أعيد وأكرر تعليقي السابق وأسئلته.
س1– ما حكم أكل لحم البشر قبل أن يصير لحمه خنزيراً ( قسوة وتصلب )!؟
س2- لم تأت إلى الآن بمثل على كلمة من اللسان العربي تبدأ بحرف (خ) وتدل على القسوة أو التصلب !؟
س3 -لقد ذكرت حضرتك في تعليقك على أحد الأخوة (فٱلحرام هو أكل ٱلتراب وٱلدم ٱلذى جفّ مآؤه وتصلب ترابه، ولحم رجست فيه ٱلأتربة فخبثت فيه.) فهل الدم الذي مازال يحتوي على الماء مباح تناوله !؟
س4- ما الدليل على أن كلمة الدم يقصد بها هذا السائل الأحمر !؟
س5- لماذا لا تكون دلالة كلمة ( الميتة ) هي الأشياء التي لا حياة فيها أصلاً نحو الأحجار والتراب ، وبالتالي التحريم يتعلق بها ، ولا علاقة للتحريم بالكائنات الحية التي تموت !؟ وخاصة أنه في الهند يوجد من يأكل التراب !؟
س6 – هل القرآن قائم على الصيرورة فقط ، ولا يوجد له سيرورة !؟
س7- من قال: إن كلمة الشمس هي هذه المعروفة في السماء ، وكذلك الكواكب والأرض والنجوم والقمر !، ما دلالة الفاحشة والزنى ؟ والوالد والأب ، والجهاد والقتال .. الخ، هل يمكن لكل مجتمع أن يفهمها حسب أدواته المعرفية؟
وبالنسبة للبغاء
أليس هذا قولك): ورأيت أنّ ٱلبِغآء عمل للمتعة وللتجارة فيها، لا منع له، ولا حرام فيه.)، ( أماٱلبِغآء ، فيظهر من ٱلبلاغ، أنّه عمل مشروع لكلٍّ من ٱلذكر وٱلأنثى بٱلفطرة ٱلتى يسبق فيها بلوغُ سنّ ٱلنكاح سنَّ ٱلرِّشد، ولا يوجد فى ٱلبلاغ منع له ). )أما ٱلبِغآء فهو تجارة للمتعة تأذن بها سلطة ٱلمجتمع، وتلقى منها ٱلحماية وٱلرعاية.) (وهذا يبيّن أنّ ٱلمؤمنين يعملون فى هذه ٱلتجارة، وما يطلب منهم، هو ٱلامتناع عن فعل إكراه فتياتهم فى هذه ٱلتجارة لا ٱلامتناع عنها) ). لم أجد فى كتاب ٱللّه منعاً لتجارة ٱلبِغآء ولاحكماً على بغىّ) (وٱلثانية مؤمنة مشركة لا تحصن فرجها بسبب نقص فى علمها وإرادتها وعزمها كما هنّ “فتيٰتكم ٱلمؤمنٰت”. وهذه ٱلفتاة تعمل بغيًّا فى بيت للبغآء يملكه أو يشرف عليه مؤمن، أو غير مؤمن فيحميها من ٱلأذى وٱلعدوان وٱنتقال ٱلأمراض.)
{وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } 33 ٱلنور. فهو يطلب من ٱلمؤمن ٱلامتناع عن إكراه فتياته على ٱلبِغآء )إن أَرَدنَ تَحَصُّنًا(. أماۤ إن لم يردن ٱلامتناع فعملهنّ مشروع بٱلفطرة، ورعاية ٱلمؤمن، وحمايته لهنّ فى عملهنّ واجب عليه).
وتقبل تحياتي العربية – سامر
رد سمير حسن على إسلامبولي
( 7)
ٱلسيد سامر ٱلمحترم تحية طيبة
شكرا على تمنياتك ٱلمتعلقة بعمرى. أما مشاعرى ٱلطيبة فهى متوفرة لدى لأنىٰۤ أصلِّى على نفسى، حتى لآ أكون من ٱلذين قست قلوبهم، ولاۤ أكون فظًّاً غليظ ٱلقلب. لكن عليك أن تعلم أنّ ٱلمشاعر ٱلطيبة تردّ ردّا قاسياً على مَن يتابع ٱلاعتدآء عليها.
فيا سيد سامر كانت إطالتى فى ردى ٱلثانى تتعلق بمقالك عن ٱلخنزير، ولم أجبك على ماۤ أثرته من مسآئل أخرى، كٱلزنى وٱلبغآء وغيرها، ٱلتى قلت أنى لغوت وأعجمت فيها: (انظر إلى اللغو والعجمة إلى أين أوصلتك؟
-1إباحة الدعارة بشرط عدم الإكراه.
2-إباحة شرب الخمر بشرط عدم غياب العقل!، وهذا ينسحب إلى تعاطي المخدرات والحشيش.
3- إباحة تناول الدم إذا كان سائلاً ومحافظاً على الماء فيه !؟
4-إباحة أكل لحم حيوان الخنزير، ومن باب أولى السباع والضباع والكلاب والقطط والجرذان والفئران والأفاعي…!، ولا أدري ماذا تقول بحكم أكل لحم البشر حديث عهد بالموت أو قتلى الحروب ؟
وقد تكرر فى جوابى على ما يتعلق بٱلكلمات (قست وقاسية وقسوة ورجس وفسق) ٱلتى بيّنت لى دليل كلمة “خنزير”. وبذلك أكون عرضت لك ما بنفسى من منهاج يوصلنىٰۤ إلى دليل ٱلكلمة فى كتاب ٱللّه بمعزل عمّا فى نفس غيرى من ٱلناس موتى كانوۤا أم أحيآء. ولك بعد ذلك أن تعقل ما بين عرضى لما بنفسى، ولما بنفسك، ثمّ تحكم وتقول. ولك أن تبحث فى ٱلكلمات ٱلتى تبدأ بٱلملّة (خ) من دون أن تطلب منى ٱلبحث عن أمر تظنّه أنت. فقد أوردت لك كلمة “خبيث” لظنىٰۤ أنّك ستقبل بها دليلاً على ٱلمسك بٱلشىء وتوليد ٱلقسوة فيه. لكن كان ذلك ظنًّا للأسف. لقد قلت وأنت تهزو بماۤ أطلت به لك من قول: (أما باقي تعليقك)! مع ٱلعلم أنّ مَن ينظر فيما كتبته أنا سيرىٰۤ أنى لم أعلّق بل أجبت فأطلت وفصّلت! وبذلك ٱلهزو تحاول أن تظهر للمتابعين أنى كمن لم يفهم فتقول: (فأنا أعيد وأكرر تعليقي السابق وأسئلته). فعلى ماذا تريد جواباً ؟ هل تريد جواباً مفصّلاً ومطابقاً لما بنفسك من منهاج وفهم؟وهل تظنّ أنّك بأسئلتك سيصدّق ٱلمتابعون بما تحاول من طعن بما قلته فى ٱلتحريم وٱلتحليل؟مقالاتى وكتبى منشورة، وٱلجميع يسأل، ويحاور، ويجادل، لا للتسلية وٱللهو، بل لتبادل ٱلأرآء وٱلمفاهيم، وإسقاط ٱلوثنية ٱلموروثة من ٱلنفس. هناك مَن لهم ذات ٱلمنهاج ٱلذى تتبعه أنت. فقد سبق وحدث لى مثل ذلك ٱلطعن مع ٱلسيد فوزى فراج على موقع (أهل القرآن) فى ٱلتعليقات وٱلردود على مقال “نكاح ٱلمؤمنين”. فكان يسألنى ، وأجيبه بجهد وتفصيل، كما فعلت معك هناۤ. إلاۤ أنه كان يعود بذات ٱلأسئلة ٱلملغّمة ، وكأنى لم أجبه. ما تقوله يا سيد سامر عن مفهوم ٱلمضاف وٱلمضاف إليه يجعلنىٰۤ أطلب منك أن تبيّن لى ما تفهمه أنت منه؟ غير ما يعرفه جماعة ٱللغة ٱلفصحى. ما هو فهمك أنت للقول (ٱلميتَةُ وٱلدَّمُ ولحمُ ٱلخنزيرِ) وٱلقول (ميتةً أو دمًا مسفوحًا أو لحمِ خنزيرٍ)؟ لعلّ ٱلقول بٱلمنكر وٱلمعرّف له ما يدلّ على مفهوم لم أعلم به، ويكون لك فضل فى ٱكتسابى ذلك ٱلعلم. فإن كان جوابك هو ما ٱستقرّ عليه فهم ٱلسلف، فلا تجهد نفسك فى ٱلعرض له، لأنه عندى لغوُّ وتحريفُ كافرين. فما قال عنه ٱلسلف (ٱل ٱلتعريف) لا يكفينى لأفهم أنّ ٱلدليل يسوقنىٰۤ إلى دآبّة معروفة ومحددة. ولذلك عملت نظرى ومسئوليتى فى محاولة للفهم ٱلمسئول، ورأيت أنّ (ٱل) تبين ثوراً موصولاً بعصا راعى ٱلبقر. وهذا جعلنىٰۤ أفكر بفعل ٱلثور وبفعل ٱلعصا. وبذلك تشابه لى مفهوم إثارة ٱلنظر وتوجيهه فى ٱلشىء، أو ٱلأمر ٱلموصولين فيه. وفهمت أن ٱلقول “لحم خنزير” وصف للَّحم ٱلمحرّم على ٱلمؤمنين من دون تحديد لمصدره (وهو غير محرم على ٱلجاهلين). وفهمت من ٱلقول “لحم ٱلخنزير” أنّه لحم جرى نظر مؤمن فيه ، وعلم ٱلناظر بخنزرته. وهذا لم يحدّد لى دآبّة معروفة، كما قال جماعة ٱلمضاف وٱلمضاف إليه. ثمّ ماذا ينفعك قولك عن نفسك: (ليس من منهجي تبرير، أو تقرير، أو الدفاع عن أقوال السلف صدرت من أي كائن منهم، وأنا أتعامل مع القرآن ببعده الكوني والعلمي، ولكن ما ينبغي أن أهمل البعد التاريخي والثقافي للقرآن، فهو لم ينزل في الأمس!)؟ فهل فى قولك هذا غير ٱلتوكيد على منهاج ٱلسلفية، وإنكار أن يكون ٱلقرءان مرسلاً للناس كاۤفّة وأنت توكّد بنفسك أنّك منهم؟ ألم تقل عن ٱلقرءان (وهو عندك قرآن) أنه (لم ينزل في الأمس)، وبذلك تعترف أنّك لم تستلمه، وإنمّا ٱستلمه ٱلسلف، وأنّك ٱستلمت ما فهموه؟ تقول وأنت تسخر: (وضربت لك مثلاً دلالة كلمة (الدم) وقلت: هل يمكن أن تقبل من أحدهم أن يقول أن دلالة كلمة (الدم) هي مفهوم، ولا علاقة لها بالاستخدام المعرفي السائد في المجتمع الذي زامن نزول الوحي؟ وبالتالي فحكم التحريم غير متعلق بالسائل الأحمر الذي يجري في جسم الكائنات الحية، وإنما هو كذا وكذا!!). وكأنك تسخر من جهد غيرك فيما عرضه من فهم مسئول للدليل ٱختلف مع ما بنفسك من موروث محروف بكلمة (دلالة). ثمّ ما علاقة قبولى بما ضربته من مثل لا سبب يدعوك لضربه سوى ٱللغو وٱلكعن ٱلذى لا ينفع جادّا ؟ فما قلته أنا عن ٱلدّم ٱلمحرّم أنّه ٱلدّم ٱلمسفوح سندا للقول (ميتَةً أو دمًا مسفوحًا أو لحمِ خنزيرٍ) ولم أقل ما جعلك تقول: (فحكم التحريم غير متعلق بالسائل الأحمر الذي يجري في جسم الكائنات الحية، وإنما هو كذا وكذا!!). وماركزت قولى عليه هو كلمة “مسفوح” وليس كلمة “دم” وهو ما لم يرد فى قولك (إلا أن يكون ميتةً أو دماً أو لحمَ خنزير) فحذفت كلمة “مسفوحا” لأنّك لا تريدها. سخريتك يا سيد سامر تبيّن لىٰۤ أنّك تثير أسئلة لا تنتظر جواباً عليها!! فلو كنت جادًّا لعلمت أنىٰۤ أجبتك عن ٱلدم، وقد عرضت أنت ما قلته أنا لغيرك. ومع ذلك سأكلف نفسى وأقول لك أنّ ٱستعمال ٱلكلمة يخضع لما بيّنه ٱلقرءان من سنّة فى قوله ٱلتالى:
{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } 106 ٱلبقرة. فٱلكلمة فى ٱلقرءان منسوخة، وليست منسيّة كما هو حال كلمة “اِنوش” ٱلتىٰۤ أتىٰۤ أحسن منها فى كلمة “إنسان”. وهذا لا علاقة له بما تسميه أنت (البعد التاريخي والثقافي للقرآن) وأقول لك أنىٰۤ أفهم أنّ ٱلدّم هو سآئل أحمر كما يعلمه جميع ٱلناس، وهو إن كان مصدره طيّب، فهو طيِّب، وإن ترك ليسفح خبث. وإن كان مصدره خبيث، فهو خبيث. فلك أن تقبل فهمى، ولك أن تتركه. أما ما عرضته فى سؤالك عن لحم ٱلبشر، فأنت لا تسأل بحثا عن جواب عندى. بل لتقول للناس أنىٰۤ أحلل لحم ٱلبشر. وأقول يا سيد سامر أنّ هذا ٱلسؤال هو من أساليب طاغوت ٱلكهنوت ٱلذى يسعى بمكر وخبث لإبعاد ٱلناس عن ٱلحقِّ. وبذات ٱلأسلوب كان عرض أسئلة ٱلسيد فوزى فراج عن ٱلزنى وٱلبغآء وٱلفاحشة، وأنت هنا تكرره. وما قلته أنا معروض ولم يتغيّر حتى ٱلأن فهمى ٱلمتشابه له. فٱلزنى حرام على ٱلمؤمنين وحدهم، وحلال للمشركين. وٱلبغآء تجارة متعة، وليست زنى. وما هو ممنوع فى هذه ٱلتجارة هو إكراه ٱلمؤمن لفتاته عليها.
وعلى ٱلرّغم من هذا ٱلأسلوب، فسوف أتابع عرضى لما يتشابه لى مهما مكر ٱلطاغوت، وأتباعه، ومنهم (القرآنيُّون). فأنا مؤمن بٱللّه ٱلذى جعل فى ٱلأرض خليفة يخلف بٱلوصف “خير ٱلماكرين “.ٱلناس فىٰۤ أىٍّ مجتمع ينقسمون إلىٰۤ أكثرية مشركة زانية وأقلية مؤمنة محرّم عليها ٱلزنى، ومطلوب منها ٱلاستعفاف عن نكاح ٱلفتيات ٱلمؤمنات وعن ٱلبغآء. وسلطة مثل هذا ٱلمجتمع حتى ولو كانت من ٱلمؤمنين عليها فيما تشرعه أن تتذكر قول ٱللّه “لآ إكراه فى ٱلدين” فتشرع ما يناسب ٱلأكثرية ، ويكون للأقلية ٱلمؤمنة شرعها ٱلخاص بها، وتجمّع خاص بها ، ولها محاكمها وميثاقهاۤ. أماۤ إن شرّعت ما يكره ٱلأكثرية، فتفقد مفهوم ٱلمؤمن، وتتحوّل إلى سلطة طاغوت. أما ما تزعم به من حرص إيمانى على ما ورثته تاريخياً من هذه ٱلمفاهيم ٱلتى تسوقها فى صورة أسئلة لمأربِ ٱلتشهير وٱلطعن، فهو ينفى عنك ٱسم مؤمن، ويجعلك فى حلف ٱلذين كفروا من ٱلكهنوت ٱلجديد ٱلذى يحمل ٱسم “قرآنى”.
مع تمنيات بخلاصك من هذا ٱلمنهاج
إنهاء الحوار من قبل إسلامبولي
الأستاذ سمير حسن المحترم
تحية طيبة وبعد
أولاً أنا لا أنتمي إلى أي جماعة أو حزب مهما كان اسمها أو اتجاهها، ومع العلم أني أتخذ القرءان منهجاً وأعدّه مصدراً لسانياً وفكرياً ، وهو المصدر الوحيد للتشريع الإلهي الدائم، وأتعامل معه بمنهج النبي إبراهيم الحنيف وفق محور الثابت والمتغير.
{وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم }الزمر55
وسؤالي عن أكل لحم البشر ليس لتوريطك أو ذمك أو إنقاص منك قط، وإنما لأسلط الضوء على خطأ بعض القواعد أو الأسس التي تعتمد عليها في بحثك واستنتاجك.
وعلى كل؛ شكراً على أسلوب حوارك ، وفرصة طيبة ، وإلى لقاء آخر إن شاء الله.
وتقبل تحياتي العربية .
سامر
دمشق 15/10/2007م
اضف تعليقا